• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

شاهندة.. جرح الكرامة البشرية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 26 فبراير 2015

ساسي جبيل

ساسي جبيل

«شاهندة» حكاية قديمة شهدت على التأسيس والريادة في الأدب الإماراتي، إذ لم يكن كاتبها يتصور أنه بذلك يخوض غمار أول عمل روائي إماراتي، حيث تمكن راشد عبد الله النعيمي من كتابة أول رواية إماراتية في العام 1971. وراشد عبدالله النعيمي من مواليد إمارة عجمان عام 1937. حصل على شهادة الثانوية من دولة قطر، وعلى بكالوريوس في هندسة البترول من جامعة القاهرة عام 1967 بالإضافة إلى دراسات في اقتصادات البترول. شغل النعيمي منصب وزير الخارجية لدولة الإمارات العربية المتحدة خلال الفترة 1977-2006، بعد أن تدرج في مراتب عدة؛ مدير الإدارة العامة لشؤون السياسة في الوزارة عام 1975، وكيل وزارة الخارجية عام 1976.

كما تدرج صاحب أول عمل روائي إماراتي - قبل عمله في وزارة الخارجية- في عدد من الوظائف والمناصب في دائرة شؤون النفط والصناعة بإمارة أبوظبي، بدأها بشغل منصب نائب مدير شؤون النفط، وأنهاها بتسلم منصب مدير إدارة البترول في تلك الدائرة عام 1970، وفي السنة ذاتها شغل مركز مدير دائرة الإعلام والسياحة في إمارة أبوظبي، ثم وكيلاً لها عام 1972. وفي 1974 عين سفيراً..وكانت له مساهمات أدبية مختلفة عبر الصحف والمجلات الإماراتية، وشارك في عدد من الندوات الثقافية.

«شاهندة»، الفتاة الفاتنة اختطفها نخاس هي ووالديها ثم باعهم، يحاول الجميع الظفر بها، وهي في ريعان شبابها وفتنتها (في الـ17) من عمرها. كانت تعمل بإحدى مدن الدولة، لكن النخاس باعها للذئاب البشرية الجائعة، ولما اشتدّ عودها تقرر الانتقام من المحيط الذي استغل جمالها، وجعل منها ضحية لجلادين كثر، و... تتطور الأحداث. يقول النعيمي عن كتابه في الإهداء: «قصتي هذه.. تنبع من واقع عشناه.. عشناه بين حبات الرمل المتحركة.. في حياة جافة قاسية، أكتبها لهذا الجيل الذي يبني بقوة سواعده بلداً عظيماً، فتمده العزيمة الصادقة والأمل الطامح، أكتبها للأجيال القادمة، لتكون لهم نافذة يطلون منها على حياة آبائهم وِأجدادهم، فتملؤهم بالعزة والثقة، أكتبها للقادمين إلينا.. للعابرين على ضفاف خليجنا، لتكون لهم دليلاً هادياً ورفيقاً معيناً».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

ما رأيك في استغلال المنابر الدينية في الشأن السياسي؟

مقبول
مرفوض
لا أعرف