• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

ترافق أصحابها في المصاعد وترمق السكان بنظرات لا تخــلو من العدوانية

الحيـــوانات الأليفة» .. الخوف في مواجهة «الهواية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مايو 2016

استطلاع: منى الحمودي، جمعة النعيمي، عمر الأحمد

انتشرت خلال السنوات الأخيرة، ظاهرة اقتناء الحيوانات الأليفة خصوصاً «الكلاب والقطط»، والخروج بها إلى الأماكن العامة، بحيث يكاد لا يمر شخص في شوارع الدولة، من دون أن يشاهد شخصاً على الأقل يجول في صحبة كلب «جرو» أو «قط».

هذه الظاهرة انتشرت بشكل لافت وبنسبة عالية في كل مدن ومناطق وأحياء الإمارات بشكل عام، وأصبح الأمر نوعاً من «البريستيج» أو «الموضة»، خاصة بين أبناء الإمارات والمقيمين من طلبة الثانوية العامة، والجامعات والموظفين، وأصبح الأمر أكثر من مجرد كونه موضة ومنظراً أو مظهراً «حضارياً»، بل أصبح عادة طبيعية في حياة الناس.

وتزايدت شكاوى السكان في البيوت والشقق في العديد من المناطق في إمارات الدولة، لكن على رغم وجود عائلات تعاني إزعاجاً مستمراً و«فوبيا» من تفشي انتشار حيوانات بالقرب من بيوتهم والأحياء والمناطق التي يقضون معظم أوقاتهم فيها، فإن البعض من الذين يحبون امتلاك واصطحاب الحيوانات لا يبدون مبالين أو مكترثين بأمر جيرانهم.

ولفت المنزعجون إلى أن الوزارة حددت «7 أنواع من الكلاب الشرسة» التي يمنع استقدامها إلى الدولة، نظراً لأنماطها السلوكية العدائية، واستغلالها في أنشطة قتالية بين هذه الحيوانات، مطالبين بوضع حدٍ لحالة القلق التي تجتاح البيئة والسكان والأطفال.

وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات عدة على الخط الساخن مع الجهات المختصة لوضع حد لهذه المشكلة، لكن من دون جدوى ، مؤكدين عجزهم عن النوم بسبب النباح المستمر لكلب يقتنيه أحد جيرانهم، مطالبين بتشريعات واضحة تمنع استقبال الكلاب في الشقق السكنية. وأضافوا: «رغم علمنا بأن المسألة ليست سهلة، يجب إيجاد طريقة وحلول تضمن للسكان العيش بأمان وراحة من دون خوف أو إزعاج مستمر، الكلاب والقطط تصعد مع أصحابها في مصاعد البناية وترمق السكان بنظرات غريبة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض