• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م
  12:36     تعيين كازنوف رئيسا للوزراء في فرنسا خلفا لفالس     

إبراهيموفيتش يودع سان جيرمان

جئت ملكاً وأرحل أسطورة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مايو 2016

باريس (أ ف ب)

أكد النجم السويدي زلاتان إبراهيموفيتش رحيله عن نادي باريس سان جيرمان في تغريدة بثها على حسابه الخاص على مدونة تويتر أمس.

وقال ابراهيموفيتش «مباراتي الاخيرة على ملعب بارك دي برانس اليوم. جئت ملكا وأرحل أسطورة». وسيواجه باريس سان جيرمان نانت اليوم على ملعب بارك دي برانس خلال الجولة الأخيرة من بطولة فرنسا.

وكان إبراهيموفيتش انتقل الى صفوف فريق العاصمة الفرنسية العام 2012 قادما من ميلان الإيطالي، ونجح في قيادته الى إحراز بطولة فرنسا أربع مرات، كأس الرابطة ثلاث مرات وكأس فرنسا مرة واحدة (يستطيع اضافة لقب ثان الأسبوع المقبل)، لكن النقطة السوداء الوحيدة في سجله الباريسي إنه لم يتمكن من قيادة الفريق الى تخطي الدور ربع النهائي من دوري أبطال أوروبا.

ومن المؤكد إن إبراهيموفيتش من اللاعبين الموهوبين جدا الذين نجحوا في أن يكسبوا محبة آلاف المشجعين حول العالم، لكن يؤخذ عليه أنه غالبا ما فشل في الامتحانات الكبرى، في حين يؤكد مشجعوه أن اللاعب الذي توج بألقاب مع أياكس أمستردام الهولندي ويوفنتوس وإنتر ميلان الإيطاليين وبرشلونة الإسباني وصولا الى ميلان الإيطالي وباريس سان جيرمان، واللاعب الذي كلف هذه الأندية أموالا طائلة للتعاقد معه لا يمكن أن يكون سوى من اللاعبين الكبار الذين يلعبون دورا أساسيا في فوز فرقهم.

أما بالنسبة لمنتقدي «ايبرا» فهم يرون أنه يتألق أمام المنافسين «الصغار»، وبأن فشله في احراز لقب مسابقة دوري أبطال أوروبا، وفي التألق مع منتخب بلاده في البطولات الكبرى يؤكدان هذا الأمر. في الواقع، لا يمكن للاحصائيات أن تقيس حجم موهبة لاعب ما، فالبرازيلي رونالدو الذي يعتبر من أفضل المهاجمين الذين عرفتهم الملاعب، لم يفز أيضا بلقب دوري أبطال أوروبا رغم أنه دافع عن ألوان العمالقة برشلونة وريال مدريد وميلان وإنتر ميلان وايندهوفن خلال مسيرته الرائعة، لكن ذلك لا يقلل من حجم موهبته وموقعه بين نجوم الكرة المستديرة في التاريخ.

لكن ما يميز «الظاهرة» رونالدو عن إبراهيموفيتش هو أنه توج بلقب بطل العالم مع منتخب بلاده مرتين، وأحرز لقب هداف نسخة 2002 إضافة الى نيله جائزة أفضل لاعب في العالم ثلاث مرات. السويد ليست البرازيل بالطبع، وبالتالي استفاد رونالدو خلال مشواره الدولي من وجود لاعبين رائعين الى جانبه، خلافا لإبراهيموفيتش الذي يعتبر النجم الأوحد في تشكيلة منتخب بلاده وبالتالي يكون تركيز دفاع الخصم منصبا عليه تماما. هناك العديد من العمالقة الذين لم يشاركوا حتى في بطولة كبرى مع منتخب بلادهم مثل الويلزي راين غيجز والايرلندي الشمالي جورج بست، أما ابراهيموفيتش، فيمكن القول إنه حظي بفرصته للتألق على الساحة العالمية بعد أن شارك مع منتخب بلاده في مونديالين وفي نسختين من كأس أوروبا (يخوض النهائيات المقبلة في فرنسا الشهر المقبل أيضا)، كما خاض على صعيد الأندية غمار دوري أبطال أوروبا في 15 موسما على التوالي. كما توج المهاجم السويدي هدافا للدوري الإيطالي مرتين في المواسم الأربعة الأخيرة له في إيطاليا (مرة مع إنتر وأخرى مع ميلان)، كما اختير مرتين من قبل الاتحاد القاري للعبة ضمن أفضل تشكيلة أوروبية، ونال جائزة أفضل لاعب في الدوري الإيطالي ثلاث مرات وأفضل لاعب سويدي 9 مرات وأفضل لاعب وهداف في الدوري الفرنسي ثلاث مرات.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا