• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

يمثلون جيلاً واعياً ومنتمياً ومبدعاً

فائزون بجائزة «الشباب العربي الدولية»: الإمارات رائدة في دعم التميز

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

لكبيرة التونسي

عبر فائزون بجائزة «سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك للشباب العربي الدولية»، في دورتها الثالثة، التي تقام تحت رعاية سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، عن بالغ سعادتهم بالتكريم، مثنين على دورالإمارات في دعم الشباب المتميز، وتقدير الأفكار الخلاقة. وخلال الحفل الختامي للجائزة، الذي أقيم على مسرح قصر الإمارات، وتضمن فقرات فنية ولوحات استعراضية، تسلم الفائزون الجائزة، التي تسهم في دعم قضايا الشباب على مستوى العالم من خلال المشاركة في تعزيز أهمية الشباب في المجتمع، وتأكيد أهمية تبني المبادرات الاستراتيجية والمؤسسية والفردية الداعمة لقضاياهم، وتكريم المتميزين عربياً وعالمياً في مختلف المجالات، ما يؤكد دورهم في تحقيق التنمية الشاملة المستدامة. وتهدف الجائزة إلى تعميق الشعور بالفخر والاعتزاز والانتماء والولاء للوطن والعالم العربي.

شباب مؤثر

الحفل كرم الفائزين بالجائزة، وهم شباب تتراوح أعمارهم ما بين 12 و18 سنة، حيث اعتلوا خشبة المسرح لتسلم جوائزهم في الفئات المختلفة؛ وكان من بينهم سلمان السندي، من مملكة البحرين، الذي فاز في الفئة الأولى، وفيها فائز واحد، وهي فئة الشباب العربي المؤثر عالمياً.

في هذا الإطار، قال السندي، البالغ من العمر 18 عاماً، والذي يتابع دراسته في مجال الطب بجامعة الخليج العربي، إن للجائزة دوراً كبيراً في إبراز قدرات الشباب الفكرية والإبداعية ورفعها للعالمية، مؤكداً أنه سيبذل قصارى جهده لتحقيق الأفضل. ولفت إلى أن الجائزة حملته مسؤولية أكبر لتحقيق المزيد من الإبداعات والمشاركات على مستوى العالم، كما عبر عن فخره واعتزازه كونه شارك للمرة الأولى في الجائزة وفاز. كما إنه يعتبر أول بحريني يحظى بهذا الشرف.

وعن إنجازاته التي أهلته للحصول على هذه الجائزة القيمة، قال السندي «شاركت في الجائزة عن فئة العلوم والابتكار والعمل الإعلامي، وقد سبق وحصلت على المركز الرابع عالمياً بمهرجان الإبداع العالمي الرابع، الذي أقيم بكوريا الجنوبية سنة 2008، كما ناقشت قصة بيئية تتعلق بالاحتباس الحراري، وأثره على النخيل في مملكة البحرين، وكان ذلك سنة 2010، كما شاركت في البطولة العربية المفتوحة للروبوت بالأردن، وحصلت خلالها على جائزة النجم الصاعد، وبعدها أسست فريق الروبوت بمركز رعاية الطلبة الموهوبين التابع لوزارة التربية والتعليم بالبحرين، حيث أسست الفريق وأشرف على التدريب».

وفي الجانب الإعلامي للسندي عدة مشاركات منذ أن كان عمره لا يتجاوز 7 سنوات، وسطع نجمه من خلال الإذاعة المدرسية، وقبل أن يتجاوز عمره 12 سنة أصبح للسندي برنامج أسبوعي على الهواء يناقش قضايا الطفولة، ويلامس مواضيع تهمهم، كما مثل بلده في ملتقى القيادات الشابة الخليجي الثاني في الرياض سنة 2012، وفي سنة 2013 حصل على جائزة المذيع المتميز على مستوى البحرين، كما حصل على جائزة أفضل متناظر ضمن البطولة الوطنية الأولى للمناظرات في نفس السنة، كما حصل على جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز فئة الطالب المتميز، ضمن المنافسات الخليجية، إضافة إلى العديد من الأدوار في البحرين في الآداب وكتابة القصة، وعن اهتمامه بالروبوت وعلاقته بمجال الطب الذي يدرسه فقال إنه سيوظف هذه التقنية في مجال الطب كون عالم التكنولوجيا يدخل في كل المجالات الحيوية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا