• السبت 27 ربيع الأول 1439هـ - 16 ديسمبر 2017م

شخصية لا يمكن اختزالها في نموذج

نيل كاسيدي..الملهم السرّي لحركة جيـــل البيت

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 14 مايو 2016

أحمد عثمان (باريس)

صدر مؤخراً الجزء الثاني من مراسلات نيل كاسيدي، صديق (آلان) جينسبرج بطل رواية «على الطريق»، ونصوص أخرى كتبها جاك كيرواك في إطار البحث عن الزمن الأميركي المفقود.

نيل كاسيدي هو الملهم السري لجيل البيت، حسب جاك كيرواك الذي بين أن «رسالة من كاسيدي عن جوان آندرسون» (الموجهة إليه في عام 1951، والمنشورة في الجزء الأول من المراسلات)، تمثل العمل الرائد الذي ألهمه وأرشده (في مسيرته الأدبية).

أحياناً، ينظر إلى كاسيدي، مثل جاك فاشيه، على اعتبار أنه أحد أكبر السورياليين، الذين تحصلنا منه على بعض الرسائل ورواية أوتوبيوغرافية غير كاملة صدرت بعد الوفاة، وحملت اسم «الثلث الأول» (بالانجليزية)، واسم «أول الشباب» (بالفرنسية).

يرجع هذا الجزء من الرسائل إلى عام 1951: في كاليفورنيا، تقابل نيل كاسيدي وكارولين للمرة الثانية، بعد أن هجرها من قبل لأجل ديانا هانسن، وانفصل عنها، واستعاد عمله كشداد فرامل في الساوثرن باسيفيك، حتى موته في عام 1968، على طريق سكك حديدية، في سن الثانية والأربعين. عدد ملحوظ من هذه الرسائل موجهة إلى كارولين التي عاش معها حالة حب كبيرة قبل أن ينفصلا عام 1963. وفي الوقت نفسه، كانت بطلة كيرواك، ثم أصبحت مؤرخة حركة البيت مع مذكراتها: «على طريقي» (1990).

تسمح الملاحظات التي أضافتها (المترجمة) فاني والندورف إلى كل رسالة من إعادة بناء تاريخهما، تاريخ الحب العاصف، الرقيق والخالد، الذي يمثل في الوقت الراهن جزءاً من أسطورة جيل البيت. بعد موت نيل، الذي رفض كيرواك تصديقه، بدأت العلاقة بين كارولين كاسيدي والكاتب تتراجع. وبعد عام علمت بوفاته. ولذلك، تنتمي كارولين إلى التاريخ، ورسائل كاسيدي الموجهة إليها لا تثير دهشتنا أبداً: بما أنها تمثل تتمة الرسائل المنشورة في الجزء الأول. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا