• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

يسعى إلى شمول كل أطفال حضانات الدولة

«لاحظ»..برنامج وقائي يصطاد الإصابات في مهدها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 08 يناير 2014

لكبيرة التونسي

برنامج «لاحظ»، الذي أطلقته مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانية وذوي الاحتياجات الخاصة قبل سنتين، ممثلة في وحدة التقييم الشامل بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل التابع لها، والذي يسعى لاستكشاف مشكلات أو اضطرابات أو تأخر في النمو، والتعرف إلى الأطفال اللامعين والمتفوقين في سنوات نموهم المبكرة، استطاع اكتشاف ما يفوق عن 250 حالة إصابة بسيطة في السمع وضعف البصر والحول وارتخاء في العين واضطراب التوحد، بين 900 من أطفال الحضانات من المرحلة العمرية ما بين شهر وأربعة أعوام، ممن شملهم التقييم في 11 حضانة في أبوظبي.

صياغة المعايير

يهدف برنامج «لاحظ» إلى رفع الوعي بأهمية الكشف المبكر عن هذه الحالات وتداركها أو رعايتها، وتأهيل العاملين في الحضانات وأولياء الأمور على تقديم الخدمات المناسبة للتعامل مع حالات الاضطراب إن وجدت، والارتقاء بقدرات الموهوبين وتطويرها وتوجيهها بالشكل الصحيح.

وتعمل مؤسسة زايد العليا للرعاية الإنسانيّة، ممثلة في وحدة التقييم الشامل بمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل التابع لها صياغة المعايير، التي ستستخدمها في المراحل العمرية الأولى للأطفال في الحضانات التي تمت زيارتها، ليصبح بإمكان أي شخص قادر على تشخيص الحالات بشكل تربوي وعلمي، وأن يكون منهج عمل للتعامل مع الحالات التي لديها إعاقات غير ظاهرة أو مشكلات في التواصل والتأخر النمائي لدى الطفل، وتحويل الطفل إلى الشخص المختص للتدخل المبكر السريع، وعرضه على مختص، ومن تم سيتم الانتقال للعمل في حضانات أخرى كخطوات قادمة، وذلك في كل من العين وغياثي والسلع، بينما ستشكل دبي محطة أخرى لتطبيق البرنامج على حضاناتها، بينما يتم تحويل الحالات التي تم اكتشافها لمركز أبوظبي للرعاية والتأهيل، بينما ليست هناك جهة تختص إلى اليوم بالموهوبين والمتميزين من الأطفال والذين تم اكتشافهم في الحضانات التي تمت زيارتها، وفق سدرة المنصوري، رئيس وحدة التقييم الشامل، ومدير برنامج «لاحظ» في مركز أبوظبي لرعاية وتأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة.

في هذا الإطار، تقول المنصوري «منذ بدأنا تطبيق برنامج «لاحظ»، تم الكشف عما يتراوح بين 250 و300 حالة، وكانت أعلى إصابة هي الماء في الأذن، بحيث يسبب تأخر العلاج في الصمم، وضعف البصر، وارتخاء في العين، والحول، بالإضافة إلى اضطراب التوحد، كما أننا اكتشفنا حالات إضراب في التواصل، ويعاني أصحابها صعوبة في التواصل، بحيث تتجاوز أعمارهم أحيانا 3 سنوات ونصف السنة، ولا يملكون حصيلة ورصيدا لغويا مع أنهم أطفال أسوياء، وكانت هذه الحالات سابقا تقرن باضطراب التوحد، ويعتبر جزءاً منه، لمن تم فصلها مؤخرا لأن الطفل لا تنقصه إلا مهارة التواصل»، موضحة أن من بين 100 حالة اضطراب توحد توجد 30 حالة إضراب تواصل.

خمسة بنود ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا