• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

الإمارات تعتزم تشكيل مجموعة اتصال دولية لمكافحة التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

وام

أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة - أمام جلسة مجلس الأمن الدولي الليلة الماضية - عزمها إطلاق مبادرة سياسية لتشكيل مجموعة اتصال دولية لمكافحة التطرف.

وتهدف المبادرة إلى تعزيز الحوار والتعاون الدولي الاستراتيجي الفاعل بجانب تطوير ونشر أفضل الحلول والممارسات الناجحة في مجال مكافحة التطرف بما في ذلك تعزيز جهود التحالف الدولي في محاربة " داعش " إضافة إلى جهود منظمة الأمم المتحدة الرامية إلى اتخاذ التدابير المشتركة اللازمة لمنع هذا النوع من التهديدات الخطيرة والقضاء عليها وفقا لمبادئ العدالة والقانون الدولي كما ورد في ميثاق الأمم المتحدة.

وأكد معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش وزير الدولة للشؤون الخارجية - في بيان أدلى به أمام المناقشة العامة المفتوحة التي عقدها مجلس الأمن الدولي أمس حول البند المتصل بمسألة الحفاظ على السلم والأمن الدوليين بعنوان "التأمل في التاريخ وإعادة تأكيد الالتزام بمقاصد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة" - التزام دولة الإمارات بالمبادئ الأساسية لميثاق الأمم المتحدة، داعيا المجتمع الدولي للنظر في أفضل سبل العمل الجماعي الكفيل بتهيئة الأمم المتحدة للتعامل مع التحديات المتزايدة التعقيد التي يواجهها عالمنا اليوم.

وشدد على الحاجة الماسة أكثر من أي وقت مضى إلى تعزيز قدرات وفعالية الأمم المتحدة ومجلس الأمن لنتمكن من اجتياز تلك التحديات.

وأشار معالي الدكتور أنور بن محمد قرقاش إلى ثلاث ملاحظات لتعزيز العمل الدولي بهذا الشأن وهي أولا، تعزيز التشاور والتنسيق بين مجلس الأمن الدولي والدول الأعضاء المعنية بالمسائل المطروحة على جدول أعماله بغض النظر عن مدى تعقيد وسرعة تطور الأحداث، مؤكدا أن إصلاح أساليب عمل المجلس يزيد من فعاليته وسيضمن الأخذ في الإعتبار بوجهات نظر الدول المتأثرة، ثانيا دعم مجلس الأمن للدور الأساسي الذي تلعبه المنظمات الإقليمية في حل المنازعات الناشبة وذلك عملا بالفصل الثامن من الميثاق الذي يدعو مجلس الأمن إلى تشجيع اللجوء للحلول السلمية للنزاعات الداخلية من خلال المنظمات الإقليمية وتفاديا للانعكاسات والتداعيات السلبية الخطيرة التي قد تسببها تلك النزاعات لدول الجوار في حال استمرارها.

وبين أن ثالث الملاحظات هي أخذ المجتمع الدولي بالاعتبار التكلفة البشرية الناجمة عن إطالة المداولات وعدم التحرك العاجل لحل هذه النزاعات.. وأعطى مثالا على ذلك الأزمة السورية التي تسببت في تشريد 11 مليون نسمة والقضية الفلسطينية التي لا تزال تطيل معاناة الشعب الفلسطيني داخل وخارج وطنه المحتل وتترك آثارها الخطيرة على العالم بأكمله.. مشيرا إلى أزمة اليمن التي تفاقمت مؤخرا لمستويات خطيرة غير مسبوقة.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض