• الاثنين 04 شوال 1439هـ - 18 يونيو 2018م

طهران تبرئ أربيل وتتهم ألبانياً بالتخطيط للاحتجاجات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 09 يناير 2018

عواصم (وكالات)

اتهم المدعي العام الإيراني عباس جعفري، مجدداً الولايات المتحدة بالوقوف وراء التظاهرات الشعبية التي خرجت في إيران، وأنها بدأت بالتخطيط لما وصفه بـ«المؤامرة» بعد «هزيمة فتنة 2009» في إشارة إلى الاحتجاجات على نتائج الانتخابات الرئاسية التي كفلت للرئيس السابق محمود نجاد ولاية ثانية. بينما أكد المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بهرام قاسمي، أن علاقة بلاده «طيبة» مع إقليم كردستان العراق، مستبعداً انخراط أربيل بخطط لزعزعة استقرار إيران.

وقال جعفري «واشنطن خططت لتنفيذ هذه الاضطرابات، بالتعاون مع زمرة (المنافقين)، بعد أن تأكدت أنها لن تتمكن من النجاح في المواجهة مع إيران على الصعيد السياسي». وأضاف أنه «تم تفعيل مقر زمرة (المنافقين) في ألبانيا لهذا الغرض على أن تقوم الزمرة بتنظيم نشاطات على الفضاء الإلكتروني يهدف إلى العصيان المدني في إيران»، وفقاً لما نقلته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية «إرنا».وكان مسؤولون إيرانيون قالوا خلال اليومين الماضيين، إن الاحتجاجات الأخيرة خطط لها عبر غرفة عمليات في أربيل، إلا أن حكومة كردستان ردت بشدة نافية هذه المعلومات.

وتابع جعفري بالقول «الأحداث الأخيرة بدأ التخطيط لها منذ نهاية فتنة 2009 وكان من المقرر أن تستمر حتى 9 فبراير المقبل، عشية ذكرى انتصار الثورة، على أن تتواصل التظاهرات والصدامات مع الشرطة والقوى الأمنية ليل نهار حتى تنهار هذه القوات أمام التظاهرات والصدامات وبالتالي ينهار النظام السياسي». واعتبر جعفري أن السبب الرئيس في فشل المخطط الأميركي هو العنف المبكر الذي تميزت به الاضطرابات الأخيرة الذي يشبه إلى حد كبير الولادة المبكرة.