• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

لوتاه: حكومة الإمارات أرست مفاهيم تحقيق الحياة الكريمة

حمدان بن راشد يكرم الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

دبي (وام)

كرم سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية رئيس بلدية دبي أمس، الفائزين بجائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات في مجال تحسين ظروف المعيشة ضمن دورتها العاشرة.

حضر حفل التكريم الذي نظمته بلدية دبي على مسرح ندوة الثقافة والفنون في دبي عدد من الشخصيات البارزة في الإمارة والمسؤولين من البلدية والجهات والمؤسسات الحكومية الأخرى.

وتحدث المهندس حسين ناصر لوتاه مدير عام بلدية دبي خلال كلمته الافتتاحية عن مسيرة الجائزة التي أكملت معها الدائرة 19 عاما منذ انطلاقتها الأولى في العام 1995 بالتعاون بين بلدية دبي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي للمستوطنات البشرية.

وأشار المهندس لوتاه إلى أن حكومة دولة الإمارات أرست مفاهيم تحقيق متطلبات الحياة الكريمة وتوفير سبل معيشية أفضل لمجتمعها ومواطنيها وكان سبب نجاحها الدعم الكبير من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وأخيه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، إذ كانت الرؤى والاستراتيجيات الدافع والمحفز للمساهمة في رقي المجتمع من خلال توفير متطلبات الحياة الكريمة وتعزيز مفهوم المواطن أولا، مما جعل الإمارات نموذجا يحتذى به عالميا. وأضاف أن جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات مرت بمراحل تطور مختلفة سعت من خلالها إلى إيجاد مشاركة حقيقية من جميع المجتمعات البشرية في العالم وتبنت مفهوم نقل تجارب وخبرات الممارسات الفائزة بالجائزة إلى كل المجتمعـات بهدف الاستفادة منها وتطبيقها عند توفر عناصر النجاح لها. وأوضح أن عدد المتقدمين للمشاركة بلغ نحو 460 ممارسة مثلت نحو 60 دولة وبذلت لجنة التحكيم الاستشارية المكونة من 14 خبيرا وفنيا وشخصية علمية جهدا كبيرا لفرز الممارسات ودراستها على مدى أسبوعين أسفرت عن اختيار 11 ممارسة فائزة. ونوه بأن بلدية دبي تحرص من خلال التطوير المستمر في أساليب استقطاب الممارسات العالمية لضمان التوسع الجغرافي للجائزة بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية والمنظمات والهيئات الدولية لتشجيع وتكريم المنجزات والتجارب الناجحة والمتميزة وزيادة الوعي بأهمية جائزة دبي الدولية لأفضل الممارسات ونشرها لتستفيد منها المجتمعات كافة. ولفت إلى أن الجائزة استقطبت في دوراتها منذ عام 1995 وحتى الآن ما يزيد على أربعة آلاف و900 ممارسة من نحو 155 دولة وهي متاحة للجميع للاطلاع عليها والاستفادة منها.وأكد الدكتور طارق الشيخ الممثل الإقليمي لدى دول الخليج لبرنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية في كلمة الأمم المتحدة أهمية هذه الجائزة وما حققته في سبيل تحقيق تحسين ظروف المعيشة لأفراد المجتمع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض