• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م
  05:39    وفاة مواطنة وإصابة زوجها وابنها في حريق برأس الخيمة     

أسس مدرسة قرآنية منفردة

صديق المنشاوي.. «الصوت الباكي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مايو 2016

أحمد مراد (القاهرة)

يعد القارئ الشيخ محمد صديق المنشاوي من أبرز أعلام قراء القرآن الكريم في القرن العشرين، ورغم رحلته القصيرة في الحياة إلا أنه كان له أثر وتراث عظيم ما زالت الأجيال تتوارثه وتستفيد وتتعلم منه.

في العشرين من يناير سنة 1920، ولد الشيخ محمد صديق المنشاوي في قرية البواريك بمركز المنشأة التابع لمحافظة سوهاج في صعيد مصر، وأتم حفظ القرآن الكريم وهو في الثامنة من عمره، وقد نشأ في أسرة قرآنية عريقة، فوالده هو القارئ الشيخ صديق المنشاوي الذي علمه القرآن الكريم، وقد وضع أبوه أسس مدرسة قرآنية منفردة، ويطلق عليها البعض اسم «المدرسة المنشاوية»، والتي أخذ منها الشيخ محمد أسلوبه فصار علماً من أعلام القرآن الكريم.

أحكام التلاوة

في فترة صباه درس الشيخ محمد صديق المنشاوي أحكام التلاوة على يد الشيخ محمد أبو العلا، والشيخ محمد سعودي بالقاهرة، وبعد ذلك اتجه إلى تلاوة القرآن الكريم في المناسبات الإسلامية المختلفة، ويوماً بعد يوم أصبح للشيخ المنشاوي جمهوره من المحبين لصوته، وذاع صيته ولقي قبولاً حسناً لعذوبة صوته وجماله. وجاءت بداية الشيخ محمد صديق المنشاوي مع الإذاعة المصرية متأخرة بعض الشيء، وحدث ذلك عندما كانت الإذاعة تجوب المحافظات المصرية خلال شهر رمضان المعظم العام 1953، وكانت تسجل من محافظة سوهاج، وكان الشيخ المنشاوي ضمن من قرأوا القرآن الكريم، وكانت قراءاته هذه هي التي أدت إلى اعتماده في العام التالي مباشرة قارئاً بالإذاعة المصرية، ومع انضمامه لها ذاعت شهرته، واحتل مكانة مرموقة بين كوكبة القراء، وقد تميزت قراءاته بقوة الصوت وجماله وعذوبته، إضافة إلى تعدد مقاماته وانفعاله العميق بالمعاني والموسيقى الداخلية للآيات القرآنية الكريمة.

أسلوب شجي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا