• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

«يلي بيروح وما بيرجع» تعد انطلاقته الغنائية

بلال مسالخي: أنا بريء من تهمة تقليد ملحم بركات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

رنا سرحان (بيروت) - يقول الفنان بلال مسالخي، إن أغنية “يلي بيروح وما بيرجع”، وهي أغنية طربية، قد ساهمت في انتشاره، بعد معرفته عن طريق المصادفة بالمؤلف الغنائي طوني أبي كرم، والذي استمع لكلماتها وألحانها لتنال إعجابه فلم يتردد في تسجيلها وتصويرها على طريقة الفيديو كليب، فكانت الانطلاقة.

ويضيف مسالخي أنه لم يتوقع للأغنية هذا النجاح، رغم أنها انتقدت كثيراً، بعد أن أجمع عدد كبير من الإعلاميين والنقاد على أن الأغنية هي تقليد لأغاني ولون الموسيقار ملحم بركات. إلا أنه يؤكد قائلاً: “يشرفني أن أغني للموسيقار ملحم بركات، فأنا أعتبر نفسي من مدرسته ومدرسة الكبير وديع الصافي وعبد الحليم وفريد ومحمد عبد الوهاب.. هؤلاء المخضرمون ما زالت أغانيهم تتردد في كل مكان وزمان، أما أغاني هذا العصر فلا تدوم لأنها تمر مرور الكرام، لكن في الوقت نفسه يوضح أن أغنية (يلي بيروح وما بيرجع) هي بعيدة كل البعد تلحيناً وتوزيعاً عن أغاني الموسيقار ملحم، إلا أنه لا يتجاهل بأنها قريبة جداً من روحية ألحانه ويفتخر بذلك، وهذا لا يعني أنه يقلد بركات، فهو لم ولن يقلده يوماً لأنه صاحب هوية فنيّة وله لونه الخاص على صعيدي الطرب أو الغناء الشعبي”.

وعن الكليب يقول: “تم تصويره في في منطقة البقاع الغربي وسدّ القرعون، وتدور قصته حول علاقة حب قوّية تجمع بين شاب وفتاة، تقرر في ظروف غامضة الابتعاد عن حبيبها بعد مرور فترة وجيزة على حبهما”.

وقد شارك في الكليب الصحفي محمد شعيب الذي يظهر في مشهد رومانسي، وهو يعزف على آلة الكمنجة، في حين كتب الأغنية الشاعر طوني أبي كرم، ولحنها لبنان خليل، والأغنية من إخراج جوزيف طويل.

ويتفاءل مسالخي بأنه ما زال هناك ذوّاقون للفن الأصيل، ولم ينكر أن مسيرة الفنان متعبة لسببين، الاول أنه يحتاج إلى شركة إنتاج تدعمه كي يستمر، والثاني أنه يحتاج إلى الصبر ليحقق طموحاته.

ويعتبر الكثيرون أن أسلوب وانتقاء الأغاني الذي عمل عليه مسالخي ناجحاً من حيث الكلمات واللحن والتوزيع، ولا ينكر أن الصحافة هي التي دعمته، حيث أغنته عن الدعم المادي من قبل المؤسسات الفنية وشركات الإنتاج التي تستغل الفنان في بداياته.

وتحدث بلال عن أغنيته الجديدة التي ستبصر النور قريباً في أوائل الربيع والتي تحمل عنوان “يُمّا دعيلي”، وهي مختلفة تماماً عن أغنيته الأولى، لكن تحمل نفس الروح الطربية الشعبية، إضافة إلى الدبكة اللبنانية.

يذكر أن الفنان بلال مسالخي قد بدأ عازفاً على آلة القانون التي تعتبر صعبة، ودرس في المعهد العالي للموسيقى واحترف العزف على أكثر من آلة موسيقية. ومسيرته الفنية تجاوزت 15 عاماً تقريباً في مجال الغناء والحفلات، لكنه احترف الغناء بعد تشجيع كبير من الأصدقاء والمقربين، وكانت انطلاقته بأغنية اعتبرها خاصة للجمهور الحقيقي الذوّاق للفنّ.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا