• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

استقطبت ثلاث بوابات إلكترونية كبرى

«رويترز» تسعى إلى تجديد نفسها وتنويع خدماتها الإعلامية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

أبوظبي (الاتحاد) - تسعى وكالة رويترز إلى تجديد وتنويع عدد من خدماتها جنباً إلى جنب مع انخراطها في تحديات الإعلام الرقمي في تجربة جديدة من نوعها. وبعد أن اقتصرت على زبون مشترك واحد منذ انطلاقها في أواخر العام 2010، استقطبت خدمة «رويترز أميركا» الإخبارية التابعة لوكالة الأنباء العالمية الشهيرة ثلاثة زبائن جدد، فقد انضمت ثلاث بوابات كبرى هي «ياهو» و«أميركا أونلاين» وموقع قناة «أم أس إن بي سي» الاقتصادية إلى المشتركين في الخدمة الجديدة التي بقيت حتى وقت حديث تعتبر مزوداً إخبارياً واحداً، هي شركة «تريبون كومباني» التي تملك عدداً من الصحف ومحطات الإذاعة والتلفزيون.

دفع كبير

قال موقع «أد ايج» الكندي الشهير إن هذه الخطوة أعطت دفعاً لخدمة الأخبار الأميركية التي بدأت تقدمها «رويترز» منذ نحو عام ونصف العام، وهي تمثل دفعاً كبيراً للوكالة التي أصبح عمرها 160 عاماً، وتشتهر بأخبارها المالية والتجارية الحصرية والتي تخوض مهمة «التحول إلى أفضل منظمة صحفية في العالم» على حد تعبير رئيس تحريرها ستيفن إدلر. وقال الموقع إن خدمة «رويترز أميركا» استطاعت أن تبني لنفسها سمعة عالية في الولايات المتحدة وتنوي تعزيز نموذج خدماتها كمزود تقليدي للأخبار من خلال التفاعل أكثر مع زبائنها في مجال أخبار المال والأعمال.

وللتوضيح، فإن الشركاء الناشرين لأخبارها أو الزبائن لن يكون عليهم القبول بأي محتوى تقدمه لهم رويترز؛ فمن خلال تطبيق مبدأ التعاون، سيكون بوسعهم أن يؤثروا على طبيعة التغطية التي تقدمها الوكالة. وعلى سبيل المثال، فإن ردود الفعل والتعليقات (فيدباك) والحوار ساعدت على صياغة وتحديد كيفية تغطية خدمة «رويترز» الأميركية للذكرى السنوية العاشرة لأحداث 11 سبتمبر عام 2011. وتحاول «رويترز» تنويع وتجديد العديد من خدماتها في وقت سجلت فيه الشركة الأم خسائر للربع الرابع في العام 2011.

تركيز خاص

أطلقت الوكالة، وهي جزء من شركة «طومسون رويترز»، موقعها الجديد، وأعطت دفعاً لجهودها في مجال الإعلام الاجتماعي عندما وظفت انطوني دو روزا مسؤول تحرير للإعلام الاجتماعي. وأسمت الوكالة بـ«سيوشيال بولز» (نبض اجتماعي)، الذي يحتوي مختارات من الأخبار من شبكات الإعلام الاجتماعي، ومن ضمن ذلك قسم أسمته «هيت ليست»، الذي يتضمن القصص الأكثر تداولاً التي يتشارك بها الناس، وملحق معه حسابات رويترز وصحفيو رويترز على موقع تويتر.

وأوكلت الوكالة إدارة هذا القسم إلى شركة متخصصة «بيركولات». وقال موقع متخصص في أخبار الإعلام والصحافة إن «نبض اجتماعي» الخاص برويترز يتميز عن نظرائه بكونه يمزج الإعلام الاجتماعي مع التحليلات التجارية والاقتصادية. أما القسم الثاني من صفحة «نبض اجتماعي» فقد أولكت إدارته وتصميمه إلى شركة «وايز ويندو» المتخصصة بتحليل الشعور والعواطف، وتسمح للقراء بالمقارنة بين التعبير عن شعورهم حيال الشركات المتنوعة على شبكات الإعلام الاجتماعي مع تلك المتعلقة بأسعار الأسهم والبورصات. وفي القسم الثالث من الصفحة وضعت «رويترز» معاً قائمة بأهم مائة رئيس تنفيذي ناشطين على تويتر، ثم رتبت أهم خمسين منهم من خلال معيار «أرقام كلوت القياسية»، الذي يمثل قياس تأثير هؤلاء الأشخاص على مختلف شبكات التواصل الاجتماعي. ويسمح هذا القسم للقراء بمشاهدة صور عن «أهم الرؤساء التنفيذيين الأميركيين اجتماعياً».

كما يتضمن «نبض اجتماعي» محتوى مختاراً من قبل محرر الإعلام الاجتماعي لرويترز انطوني دي روزا وتغريدات من مدوني الوكالة والصحفيين.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا