• السبت 08 جمادى الآخرة 1439هـ - 24 فبراير 2018م

الفريق التاسع

أكون البطل.. أو لا أكون

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يناير 2013

تنفرد دورة كأس الخليج بأن الجميع يطلبون المركز الأول، وجاء ليظفر به، وما عداه لا يرضي الطموح..

البطل يعود إلى بلاده رافعاً كأس (المجد) الكروي، وينال من التكريم ما يكاد ينسي المتابع أنها (غير رسمية) أما شوارع المدن فتتحول إلى كرنفالات وطنية تجعل الجميع يحب الوطن ويرفع أعلامه ويلون السيارات بكل ما يعبر عن هذه المحبة للوطن بكل ما فيه من مكونات، قيادة وشعبا وأرضا.

حزمت المنتخبات الثمانية أمرها على أن تفوز باللقب، وباستثناء (مشكوك فيه) المنتخب اليمني الذي دخل أجواء البطولة خلال السنوات الماضية، لكن مخطئاً من يظن أن الحصول على اللقب ليس في بال رجال الأحمر اليمني، وحماستهم له أكبر، بما يذكر بالأحمر الآخر في البطولة، المنتخب العماني الذي ناضل كثيرا وطويلا ليكون الحصان الأسود في ثلاث بطولات متتالية وصل إلى مبارياتها النهائية، في الدوحة وأبوظبي.. ثم مسقط، حيث نال لقبها..

لكنه أصيب كمنتخبات أخرى بانتهاء الطموح (الكروي الخليجي) حيث الحصول على اللقب بدا وكأنه خاتمة المشوار.. ونتائجه في خليجي 20 دالة على ذلك.

من يرضى بغير اللقب بين المنتخبات التي جاءت للمنامة وعينها على الكأس وحده؟! ويستقبلهم مستضيفها الأحمر البحريني.. أكبرهم طموحا بها.. وأكثرهم طلبا لها، ولدت للمرة الأولى في أرضه، ولم يحظ بها رغم اقترابه عدة مرات من عرشها، ولديه تاريخ كروي ومواهب تجعل من انتظاره عشرين بطولة لنيل هذا الشرف أمرا عسير الفهم.

تبدأ البطولة لتنطلق الحسابات.. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا