• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

ضمن زيارة تعريفية لأشبال الكشافة

«ياس ووتروورلد»..خدمات بيئية وتراثية ذكية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

نسرين الدرزي

نسرين درزي (أبوظبي)

ضمن خطتها المنهجية في المشاركة بنشر الوعي البيئي والتراثي لمجتمع الإمارات استقبلت «ياس ووتروورلد» أول حديقة ألعاب مائية عملاقة في الدولة، فرقة أشبال الكشافة في أبوظبي. ونظمت لهم جولة تعريفية اطلع من خلالها الطلبة على معلومات واسعة حول المسميات المحلية التي تطلق على الفقرات الترفيهية داخل الحديقة من باب حفظ الموروث التقليدي للزوار من المواطنين والمقيمين، ونشر الثقافة الشعبية للسياح من مختلف الجنسيات.

وتضمنت الزيارة شرحا وافيا عن الممارسات البيئية والأعمال التقنية والميدانية التي تقام يومياً في الحديقة لتشغيل الألعاب وصيانتها وضمان شروط السلامة للرواد. وذلك بهدف تعزيز مداركهم بالجهد الاستثنائي الذي يبذل لإبهار الضيوف من الكبار والصغار أثناء تواجدهم في «ياس ووتروورلد» التي مع كل مظاهر التطور فيها، تحرص على تقديم نفسها كمعلم عصري يخرج من عمق التراث.

ووسط اهتمام كبير من الأشبال الذين تحولت رحلتهم إلى مادة تعليمية فيها الكثير من مفردات التثقيف والترفيه، أكد قائدهم ستيوارت بيو أهمية توعية الأطفال لما يجري خلف كواليس أي مرفق حيوي بحجم «ياس ووتروورلد». وقال إن الزيارة كانت أشبه برحلة تعريفية تمكن خلالها فريق الكشافة من التجول في الزمن الماضي الذي أسس للحضارة الإماراتية الموغلة بالمصطلحات التاريخية. وأهمها الفقرة التقليدية وعنوانها أسطورة اللؤلؤة المفقودة، المستوحاة من المجتمع المحلي والتي تروي من خلال العرض الحي صوراً عن مهنة الغوص بهدف البحث عن اللؤلؤ، وما يرافقها من أهازيج شعبية تنسجم مع ترنيمة الرقص تحت الماء.

وتقدم «ياس ووتروورلد» للمهتمين بالاطلاع على مفردات الموروث الثقافي عرض استخراج اللؤلؤ التفاعلي للتعرف إلى ثقافة الدولة وتراثها العريق في هذا المجال.

وتحدث تيم مو مدير عام «ياس ووتروورلد» عن الاستخدامات الصديقة للبيئة التي تعتمدها الحديقة في أكثر من مرفق، ولاسيما عبر لعبة «بابلز باريل» التي تدار من داخل أكبر حوض أمواج اصطناعية مزدوجة في العالم. وأشار إلى أن الحديقة تطبق الأنظمة الذكية بهدف الحفاظ على الماء والطاقة التي على الرغم من حجم ضخها وتفريغها، إلا أنها بعيدة كل البعد عن أي هدر بيئي.

وهذا ما جعل «ياس ووتروورلد» منذ إطلاقها قبل عامين، تحوز جائزة أفضل حديقة ألعاب مائية في العالم، وعددا من الامتيازات ولاسيما على التصميم المستدام الذي تعتمده والذي شكل عنصراً أساسياً لحصولها على تقييم الاستدامة بدرجة اللؤلؤة الواحدة.

ومن فقراتها الشهيرة التي تحمل اسما تقليديا، لعبة «ليوا لوب»، وهي منزلقة تُعد الأولى من نوعها في منطقة الشرق الأوسط. و«الدوامة» التي تعد أسرع وأكبر لعبة إعصار مغناطيسية في العالم بقوة «هيدرو». ومنزلقات «سليذر»، وهي أول منزلقة مائية «ثعبانية» في العالم تتألف من مجموعة من 6 منزلقات مائية وأنفاق يمر فيها الزوار بالكثير من الانحناءات والانعطافات وسط مؤثرات صوتية وضوئية خاصة. إضافة إلى لعبة السباق الحر، وهي منزلقة سباقات مائية تتسع لـ 6 أشخاص يشكلون فريقا متضامنا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا