• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

تساعدك على طباعة صورك الشخصية والعائلية

«الطابعات المنزلية» أسعارها رخيصة وتوفر تكلفة المحال الباهظة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

يحيى أبوسالم

قد يكون العديد من قرائنا الأعزاء قد سمع عن أكبر الشركات العالمية، في مجال التصوير وطباعة الأفلام، شركة “كوداك” الأميركية، والتي غطى صيتها وسمع في العالم بأسره، من خلال التقنيات والتكنولوجيا التي قدمتها وطرحتها في الأسواق على مدى عشرات السنوات الماضية، وحتى هذه اللحظة، من يومنا هذا، والذي جاءت بإعلان إفلاس الشركة تماماً، وتصفية أعمال دامت لأكثر من 100 عام، في مجال التصوير الفوتوغرافي وطباعة الأفلام.. اعتمد عليها ملايين البشر في حفظ ذكرياتهم ومحطات حياتهم، ونقلها معهم من عصر إلى آخر.

قبل سنوات ليست بالقليلة، كنا نعيش مع كاميراتنا الفوتوغرافية “غير الرقمية”، التي كانت تعتمد في أخذ الصور واللقطات على ما يسمى بـ”الأفلام”، والتي كانت تأتينا بعدد معين من الصور لا يتجاوز الـ 36 صورة أو على ما أذكر 42 صورة، وذلك في أحسن الأحوال، وكنا عندما نريد أن نلتقط صورة معينة، نعمل أكثر من حساب، لكي تظهر الصورة بأفضل مظهر، ولا يذهب هذا الفيلم بصوره القليلة التي يسمح لنا بتخزينها عليه، أدراج الرياح، وتذهب اللقطات التي عانينا في أخذها، سدى أو لا تظهر واضحة، أو إلى غير ذلك من مشاكل كثيرة، كانت تواجهننا فيما مضى.

طباعة الأفلام القديمة

كانت هنالك مشكلة أخرى تواجه، من يرغب في تسجيل لقطات حياته وذكرياته، من خلال الصور التي يلتقطها في كاميراته التقليدية، تكمن في طباعة هذه الصور، وتظهيرها على ورق خاص، يمكن صاحبها من الاحتفاظ بها وتنقيلها معه من مكان لآخر، وزمن لآخر، يعيده كلما نظر إليها إلى فترات وممرات من حياته، يمكن وبكل بساطة نسيانها، لو لم تتم طباعتها وتخزينها في ألبومات خاصة، تحافظ على جودة الصورة وتحافظ على ألوانها و ما بداخلها من الضياع مع مرور الوقت والزمن عليها. كانت عملية طباعة أفلام الكاميرات، تقتصر على الفنيين والمحال المتخصصة في هذا المجال، وكنت إذا رغبت في طباعة فيلم واحد يحتوي على 24 صورة مثلاً، تدفع مبلغاً ليس بالقليل، عدا الوقت الطويل الذي يطلب منك لانتظار الانتهاء من طباعة هذه الصور، وتسليمها إليك، كما أن الخصوصية والشخصية في المواد الخاصة بالفيلم، كانت تدفع العديد، لإلغاء فكرة طباعة الفيلم، وإظهار صورة الموجودة عليه.

طابعات اليوم

اليوم ومع هذا التطور السريع الذي تشهده الساحة التكنولوجية، خصوصاً فيما يتعلق بالطباعة المنزلية، لم تعد هنالك مشاكل تواجه الباحثين عن طباعة صورهم، مهما كثر عددها، ومهما كان ما يرتبط بها من صور شخصية وعائلية، ويكفيك فقط اليوم، أن تمتلك طابعة شخصية جيدة، مع بعض الأوراق المخصصة لهذا المجال، لطباعة كل ما تريد من هذه الصور، والاحتفاظ بها لفترات زمنية، تصل بحسب نوع “الحبر والورق” المستخدم لعشرات السنوات، دون أن تتأثر ألوان الصورة، أو تتأثر الورقة التي تم الطباعة عليها. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا