• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

في حوار مع مدير مراكز التأهيل في «الداخلية»:

توظيف 436 خريجاً من المعاقين في أعمال بعوائد مجزية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 27 فبراير 2012

أحمد السعداوي

أكد ناصر علي بن عزيز الشريفي، مدير إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين أن المراكز وظفت 436 من مجموع الخريجين الناجحين في أعمال ذات عوائد مجزية، مقسمة ما بين 286 وظيفة للذكور و150 للإناث، وذلك انطلاقاً من مسؤوليتها الاجتماعية نحو دعم وتطوير مهارات لأفراد المجتمع. وأشار إلى أن المراكز دربت 567 منتسباً في مختلف البرامج، تخرج منها بنجاح 511 من المتدربين، بينما لم يحصل على شهادة التخرج 56 متدرباً لأسباب تتعلق بمحدودية القدرات أو عدم استكمال الدورة لأسباب شخصية. وأوضح أن إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين بواحد من أهم الأدوار في عملية توظيف ودمج ذوي الإعاقة في المجتمع، بفضل دعم القيادة الرشيدة، الذي تجسد في تحقيق إنجازات رائدة للمئات من المواطنين من ذوي الإعاقة من مختلف إمارات الدولة.

عن نشأة مراكز الداخلية وجهودها الهادفة لدمج ذوي الإعاقة وتفعيل دورهم في المجتمع ذكر ناصر علي بن عزيز الشريفي مدير إدارة مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين، أنه بتوجيهات الحكمة والعدالة والأصالة التي جسدتها قيادة الوالد المؤسس الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، تأسست مراكز وزارة الداخلية لتأهيل وتشغيل المعاقين عام 2002 بمباركة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظه الله، وبدعم من الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة،، وبمتابعة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، وذلك بهدف توفير خدمات متخصصة في مجالات التأهيل والتدريب والتوظيف لذوي الإعاقة من المواطنين الذكور والإناث من إمارات الدولة كافة.

توجهات عالمية

وأوضح بن عزيز أن هناك مجموعة من الأهداف تسعى إدارة المراكز إلى تحقيقها في ميدان تأهيل وتشغيل الأشخاص المعاقين، اعتماداً على تعزيز المنظور الاتحادي في توفير فرص التدريب والتوظيف المتكافئة لكافة ذوي الإعاقة من المواطنين ومن مختلف إمارات الدولة، حيث تتمثل الأهداف الرئيسية للإدارة في بناء برنامج للتأهيل المهني والاستخدام لذوي الإعاقة بما ينسجم مع التوجهات العالمية وبما يتلاءم مع الخصوصية الثقافية للمجتمع، وتطوير علاقات التشبيك والتعاون المحلي والإقليمي والدولي في ميدان التأهيل المهني والتشغيل لذوي الإعاقة، وتطوير الاستراتيجيات المناسبة والفعالة نحو تحسين فرص العمل لذوي الإعاقة، وتطوير الآليات المناسبة لتمويل نشاطات وبرامج تشغيل واستخدام المعوقين، والمساهمة في تطوير وتفعيل تطبيق السياسات والتشريعات الوطنية في ميدان التأهيل المهني والاستخدام لذوي الإعاقة، وتنمية الوعي العام نحو الإعاقة وحقوقها وحاجاتها وإمكانات ذوي الإعاقة، تعزيز فرص الدمج لذوي الإعاقة في التسهيلات والوظائف العامة في المجتمع.

برامج رئيسية

وحول السبل التي تتبعها الإدارة في تحقيق أهدافها، قال بن عزيز إن الإعاقة قدر الهي وامتحان للإيمان، وميدان هام لتفعيل أدوار المسؤولية الحكومية والمجتمعية في تأكيد الحقوق العامة والخاصة لذوي الإعاقة في بناء حياة مستقلة ودور منتج بعيدا عن مواقف المساعدة والاستثناء لأسباب ترتبط بالعجز، وذلك بتوفير فرص ملائمة تستهدف استثمار وتطوير القدرات الكامنة لدى الشخص المعاق من خلال إجراءات التدريب ورفع الكفاءة التي تؤهله للتقدم للوظيفة والحصول على العمل وبناء حياة مستقلة اقتصاديا واجتماعيا، ولذلك تقوم أهداف الإدارة على مبدأ تعزيز المشاركة والتنسيق بين الجهات الحكومية والأهلية وذلك في إطار ثقافة التكافل الاجتماعي التي يتميز بها المجتمع، وتطبيقاً للقوانين والتشريعات الحكومية التي تؤكد على حقوق المواطنين من ذوي الإعاقة في الحصول على فرص متكافئة للاستفادة من التسهيلات والبرامج القائمة في المجتمع. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا