• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المبعوث الأممي يدعو الإعلام إلى عدم نشر شائعات تشوش على مسار السلام

المخلافي: مفاوضات الكويت مستمرة لكن للأسف بلا تقدم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مايو 2016

الكويت، صنعاء (الاتحاد، وكالات)

واصلت لجان العمل الثلاث في محادثات السلام اليمنية مناقشاتها، أمس في الكويت، وسط تأكيد المبعوث الأممي إسماعيل ولد الشيخ أحمد جدية الطرفين (وفد الشرعية ووفد متمردي الحوثي وصالح)، داعياً الإعلام إلى عدم نشر الشائعات التي تشوش على مسار السلام. في وقت أكد رئيس الوفد الحكومي، نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية عبد الملك المخلافي أن المشاورات في الكويت، وللأسف، لم تحرز أي تقدم حتى الآن، نتيجة تعنت وفد الحوثيين وصالح، وقال: «إن التدخل الإيراني المستمر في الشؤون الداخلية اليمنية من خلال دعمها المستمر للمتمردين ومحاولة استنساخ نموذج حزب الله في اليمن لغرض الهيمنة، لابد وأن يكون له أسوأ العواقب».

وتقدم الوفد الحكومي، خلال اجتماع اللجنة المختصة باستعادة مؤسسات الدولة والتهيئة لاستعادة المسار السياسي، بطلب لتثبيت الإطار العام، بعد أن تم تثبيت جدول الأعمال المتمثل بالمحاور الخمسة للقرار 2216 ومخرجات مشاورات بيل التي نصت على إجراءات بناء الثقة. كما قدم ورقة تفسيرية لرؤيته حول استعادة الدولة والتحضير لاستئناف العملية السياسية تتضمن مبادئ عامة، على أن تتبعها خطط تفصيلية، بعد أن يتم انسحاب المتمردين وتسليم السلاح.

وأكدت الورقة على القرار 2216 وصدوره تحت الفصل السابع والمبادرة الخليجية وآليتها التنفيذية ومخرجات الحوار، كمرجعيات لشرعيات السلطة وعملية الانتقال السياسي، واعتبرت أن المدخل الطبيعي لوضع نهاية للحرب يتمثل بعودة الأمور إلى طبيعتها وإنهاء آثار الانقلاب، وفي مقدمتها الالتزام بالسلطة الشرعية رئاسة وحكومة ومؤسسات، على أن يتلازم ذلك مع الانسحاب وتسليم السلاح، ليتم الانتقال فيما بعد للدخول في عملية الانتقال السياسي لتحقيق شراكة وطنية في أجواء وظروف آمنة وتحت مظلة الدولة وسلطتها الشرعية، وبعيداً عن التهديد بالسلاح وفرض منطق القوة.

لكن في المقابل، رفض وفد المليشيا الانقلابية تقديم أي رؤية، وامتنع عن الدخول في مهام اللجنة، وهي تسليم الأسلحة والانسحابات من المدن ومؤسسات الدولة، واستمر في محاولة المغالطة والخداع، عبر تمسكه برؤية التعطيل التي قدمها، والتي تحاول التخلص من مأزقه الانقلابي، في محاولة لتسوية وضعه القانوني والانقلاب على المشروعية. كما ربط الحوثيون التقدم بالنسبة للجنة الأمنية والعسكرية بالعراقيل التي يصنعونها في المسار السياسي من التمسك بسلطة جديدة، ولم يقدموا أي رؤية حول تسليم الأسلحة والانسحاب، مما يؤكد مماطلتهم في هذه القضية.

وحدها لجنة إطلاق سراح الأسرى والمعتقلين والمفقودين أقرت، أمس، العمل بالتوازي، لإحراز التقدم على المدى القصير لبناء الثقة، وعلى المدى المتوسط والطويل لحل قضية الأسرى والمعتقلين بشكل نهائي. كما ناقشت آلية تنفيذ مقترح تبادل أو الإفراج عن 50% من الأسرى والمعتقلين من قبل كل الأطراف، قبل حلول شهر رمضان المبارك. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا