• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أخرجها مدبولي وتعرضت للظلم والتهميش

«أجمل لقاء في العالم» بين الهنيدي وصفاء أبو السعود

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مايو 2016

القاهرة (الاتحاد)

«أجمل لقاء في العالم».. مسرحية كوميدية استعراضية قدمتها فرقة «أمين الهنيدي المسرحية» قبل أيام قليلة من حرب السادس من أكتوبر العام 1973، وتناولت قضيتين في غاية الأهمية، هما الشك الذي يحدث بين الأزواج، وسوء التربية الذي يمكن أن يولد لدى الأطفال عقداً نفسية يصعب علاجها وتستمر معهم لاحقاً.

العقدةودارت الأحداث حول زوجة تشك في تصرفات زوجها، وتعتقد أنه يخونها مع سيدة أخرى، ونكتشف بمرور الأحداث أنه لا يوجد شيء يدعو لهذا الشك، وأن لديها عقدة من أفعال والدها منذ طفولتها، وقام ببطولتها أمين الهنيدي، وصفاء أبو السعود، وكتب كلمات استعراضاتها الشاعر فتحي قورة، ووضع ألحانها الموسيقار سيد مكاوي، وقام بتأليفها مصطفى كامل حسن، وأخرجها عبد المنعم مدبولي.

وقال الدكتور سيد علي إسماعيل أستاذ المسرح في جامعة حلوان إن المسرحية قدمت من خلال فرقة «أمين الهنيدي»، وكانت واحدة من بين فرق كثيرة ظهرت بعد نكسة 1967 إلى ما قبل انتصارات أكتوبر، وجاء ظهورها محاولة لعدم شعور الجمهور بالغضاضة والهزيمة، وأنه كان لا بد حتى يعطي للعرض القبول الجماهيري أن يغلف بفكرة بسيطة يتم الالتفاف حولها.

الإلقاء

وقال: ظهر في المسرحية أن الكلام والأسلوب وطريقة الإلقاء والحركة واحدة، ومع ذلك لم يسير الهنيدي على نمط واحد، حيث قدم أكثر من شخصية، وهناك فنانون لا ينجحون إلا في ذلك، وأن اختيار صفاء أبو السعود كان مميزاً على اعتبار أنها كانت فنانة استعراضية، وقال إن العمل كان من أوائل المسرحيات لإبراهيم خان الذي كان نجماً سينمائياً وقتها، وأنها من الأعمال النادرة التي قدم فيها مدبولي.وكشف الدكتور إسماعيل عن أن المسرحية ظلمت بتوقيت عرضها، نتيجة ظروف المعركة وما قبلها، حيث توقفت جميع مسارح الدولة عن عرضها، وتقدي مأشياء خاصة بالحرب.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا