• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

تجنب النتائج السلبية في التربية

7 ضوابط أسرية ضد التمييز على أساس الجنس

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 13 مايو 2016

خورشيد حرفوش (القاهرة)

يقع كثير من الآباء والأمهات في خطأ التفرقة في التعامل بين الأبناء على أساس الجنس، وهذا الاتجاه نتاج ثقافة مجتمعية شاملة، رغم تأكيد كثيرين منهم أنه لا فرق بين الولد والبنت، وأنهم حريصون على التعامل مع الأبناء من دون تمييز. إلا أن كثيراً من الشواهد تناقض هذا الحرص المعلن، لتبرهن أن هناك تحيزاً ما لمصلحة الولد، أو الإسراف في تدليل البنت مقارنة بأخيها باعتبارها أنثى، فالاختلافات لا تعني مطلقاً أن أحد النوعين أفضل من الآخر.

ويتفق خبراء تربية على أن تنشئة الطفل أياً كان نوعه وفق ثقافة التمييز، من شأنها أن تفرز عواقب نفسية واجتماعية وسلوكية وخيمة، ويؤكدون وجوب تحقيق التوازن والمرونة والعدالة بين النوعين.

في هذا السياق، تقدم الدكتورة علياء كامل، أستاذ العلوم السلوكية المساعد بكلية التربية، نصائح تضبط اتجاهات الأبوين في هذا الجانب:

1.معاملة الأطفال على أنهم أفراد، ولكل منهم سمات واتجاهات تختلف عن الآخر، لكنها في النهاية فروق فردية تميز كلاً منهم عن الآخر في الواجبات وليس في الحقوق، فلكل منهم حق في الحب والحنان والحماية والأمان والدفء الأسري بالتساوي.

2. تخير ألعاب الأطفال من الجنسين حسب ما يحبه الطفل ويميل إليه هو، وليس حسب رغبة أحد الأبوين، فالطفل لن يستفيد من لعبته إن لم يكن يحبها. وترك الطفل يلعب بلعبته بحرية وبأسلوبه حتى ولو لم يكن متوقعاً، وتقبل ذلك منه مع التوجيه من دون الإملاء، فإذا أظهر الطفل رغبة في اللعب بدمية أخته، أو رغبت البنت في لعب الكرة كأخيها لا ينبغي على الوالدين إظهار التطرف أو التعنت في الرأي بما يشعر أحدهما أنه ارتكب خطيئة، فلكل مرحلة من مراحل النمو طبيعتها، وسيأتي الوقت الذي يختار فيه الطفل لعبته المناسبة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا