• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

آشتون كارتر يقول: «العامل الأكثر أهمية هو التغيير الذي تمثله حكومة الوحدة الأفغانية. الفارق بين ما كنا فيه مع كرزاي وما نحن فيه الآن كالفرق بين الليل والنهار»

الانسحاب من أفغانستان.. دواعي المرونة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

ذكر مسؤولون أميركيون وأفغان هذا الأسبوع أن الولايات المتحدة وأفغانستان تقتربان من التوصل لإعادة صياغة الجوانب الرئيسية من خطتهم لإنهاء المشاركة العسكرية الأميركية في الحرب ضد مقاتلي «طالبان» و«القاعدة» في كابول.

وفي ظهور مشترك لهما، اعترف الرئيس الأفغاني أشرف غني ووزير الدفاع الأميركي «أشتون كارتر»، الذي زار أفغانستان في الآونة الأخيرة، بأنهما يعيدان النظر في وتيرة الانسحاب العسكري الأميركي، ونطاق وتواتر الغارات الأميركية لمكافحة الارهاب، وما إذا كان يتعين عليهم الاحتفاظ بقواعد أميركية مفتوحة لفترة أطول مما كان مخططا له.

وبالرغم من أنهما رفضا الإفصاح عن مزيد من التفاصيل، فقد أشارا إلى أن اتفاقاً جديداً قد يتم التوصل إليه خلال الشهر المقبل، أثناء زيارة غني لواشنطن للقاء أوباما.

ومن ناحية أخرى، اعترف قادة عسكريون أفغان وأميركيون في وقت سابق بأنهم يمارسون ضغوطاً على أوباما لإعطاء مهلة أكبر لتحديد مدى سرعة انسحاب القوات الأميركية المتبقية في أفغانستان، وقوامها 10600 جندي خلال العامين القادمين.

بيد أن تعليقات غني وكارتر يوم السبت الماضي كانت مؤشراً على أن تغييرات تجري على قدم وساق.

وذكر كارتر أن «أوباما يبحث عدة خيارات لتعزيز دعمنا للاستراتيجية الأمنية للرئيس الأفغاني، ومن بينها إحداث تغييرات ممكنة في الجدول الزمني لسحب القوات الأميركية، وأولويتنا الآن هي التأكد من حدوث تقدم».الجيش الأميركي أنهى العمليات القتالية التقليدية في أفغانستان في 31 ديسمبر الماضي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا