• الخميس 21 ربيع الآخر 1438هـ - 19 يناير 2017م

ثمة حاجة للقتال من منزل لمنزل من أجل طرد مقاتلي «داعش» من الموصل، وهذا يعني أن المواجهة لن تقتصر على الضربات الجوية ضد التنظيم في الأراضي المفتوحة

خطة عسكرية لاستعادة الموصل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

من أجل استعادة مدينة الموصل من قبضة تنظيم «داعش»، تخطط الولايات المتحدة والعراق حالياً لهجوم في الربيع سيتطلب ما بين 20 ألف و25 ألف جندي عراقي من أجل القضاء على ما بين ألف وألفي مقاتل من التنظيم المتطرف، وفق مسؤول من القيادة الوسطى الأميركية.

المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته في إيجاز الخميس الماضي ، ناقش خلاله العمليات العسكرية، قال إنه لا بد أولاً من أن تخضع القوة الهجومية الرئيسية المؤلفة من خمس كتائب من الجيش العراقي لتدريبات على أيدي المستشارين العسكريين الأميركيين.

ولهذا، فإن الولايات المتحدة لا تستبعد إمكانية تأخير الهجوم من البداية المخطط لها في أبريل أو مايو في حال كانت ثمة حاجة لمزيد من الوقت من أجل التدريبات التي لم يبدأ معظمها بعد، وفق المسؤول.

وإذا كانت ثمة تكهنات بشأن هجوم عراقي ممكن هذا الربيع، فإن المسؤول الأميركي وفر بعض التفاصيل حول حجم القوة اللازمة لإعادة السيطرة على ثاني أكبر مدينة عراقية من تنظيم «داعش»، الذي استولى عليها في يونيو الماضي.

المعركة على الموصل ستشكل أول اختبار كبير للقوات العراقية منذ أن فر الكثيرون أثناء اجتياح متطرفي «داعش» للشمال العراقي العام الماضي من أجل تأسيس دولة خلافتهم. ولئن كان بعض المسؤولين العراقيين يضغطون في اتجاه هجوم مبكر في الموصل، فإن الولايات المتحدة تقاوم مثل هذه المطالب على اعتبار أن ثمة حاجة لمزيد من الوقت من أجل التدريب. ويقول المسؤول من القيادة الوسطى الأميركية، التي تشرف على عمليات الجيش الأميركي في العراق، إن العراق حدد الوحدات اللازمة لهجوم على الموصل. ووفق ذات المسؤول، فإن القوة ستشمل خمس كتائب من الجيش العراقي، وثلاث كتائب أصغر حجماً ستكون بمثابة قوة احتياط، وثلاث كتائب من قوات البشمركة الكردية، وقوة شرطة محلية وقوات الحشد الشعبي، وبعض القوات المحاربة للإرهاب. وقد تكون ثمة حاجة للقتال من منزل لمنزل من أجل طرد مقاتلي تنظيم «داعش» من الموصل، الأمر الذي يقلص أو يزيل الامتياز الذي كانت توفره الضربات الجوية التي تنفذها الولايات المتحدة وحلفاؤها في الأراضي المفتوحة، غير أن القوات الكردية ما زالت مترددة حتى الآن إزاء تحرك في مناطق خارج شمال العراق التي يتطلعون إلى ضمها في دولة مستقلة في النهاية. وإذا كانت المليشيات الشيعية المدعومة من إيران قد تحملت بعض أعباء القتال ضد متطرفي «داعش» السُنة، فإنها قد لا تكون محل ترحيب في الموصل، المدينة ذات الأغلبية السُنية.

وفي الأثناء، تدرس الولايات المتحدة إمكانية تقديم سلسلة من أشكال الدعم للهجوم مثل الدعم الجوي والدعم اللوجيستي والاستخباراتي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا