• السبت 08 ذي القعدة 1439هـ - 21 يوليو 2018م

فوجئ بردة الفعل القطرية وشدد على أنه لم يجرح أحداً

الفهد: مَن تطاولوا عليّ «كومبارس»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 06 يناير 2013

المنامة (الاتحاد) - أكد الشيخ أحمد الفهد رئيس اتحاد اللجان الأولمبية «انوك» ورئيس المجلس الأولمبي الآسيوي، أن من تطاولوا عليه من الجانب القطري هم مجرد «كومبارس»، وأن هناك من يحركهم ويسمعون كلامه وينفذونه، ونفى الفهد أن يكون قد أساء إلى أي شخص، سواء خلال التصريحات التي سبق وأدلى بها لـ«الاتحاد» أو لقناة أبوظبي الرياضية قبل البطولة التي سببت ردود الفعل القطرية التي كان من ضمنها التطاول عليه بشكل شخصي.

وكان الشيخ حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني رئيس اتحاد كرة القدم القطري قد أدلى بتصريحات إعلامية، أكد خلالها أن محمد بن همام الرئيس السابق لاتحاد الكرة الآسيوي قد استقال من منصبه طواعية بعدما حصل على البراءة من التهم الزائفة الموجهة إليه من قبل الاتحاد الدولي للعبة، ووجه نقداً للفهد، قائلاً: «الفهد (مب كفو) من «يشيل» محمد بن همام، فابن همام استقال، ولا يستطيع أحد إقالته».

ورد الفهد من مقر إقامته بمنتجع «الريتز» بالمنامة عقب وصوله إلى البحرين مساء أمس، قائلاً «من تطاول، هو ليس الرئيس الفعلي للاتحاد القطري، هو مجرد شخصية اعتبارية يقوم بما يطلب منه، ولا يمثل نفسه بل يمثل الرئيس الفعلي للاتحاد القطري الذي دفعه للخروج والتصريح ضدي».

وعن دوافع ذلك وتطور الأمر لمرحلة الإهانات الشخصية بعد كلام رئيس الاتحاد القطري، قال: «من يعرف التركيبة القطرية يدرك أن من تكلم عني ليس أكثر من «كومبارس»، وأنا لن أتحدث مع «كومبارس»، بل سأتحدث مع القيادة المسؤولة عنهم لأرى وجهات النظر».

وفيما يتعلق بردة الفعل القطرية بشكل عام التي صدرت على خلفية تصريحاته التي أدلى بها لـ«الاتحاد» وبعدها للزميلة قناة أبوظبي الرياضية، قال: «جريدة الاتحاد معروفة ومشهورة وهي تصدر من الإمارات، وما نشر لي موجود لم يندثر، وكذلك اللقاء الذي تم مع قناة أبوظبي الرياضية، فالكل يشهد أنني لم أتحدث عن قطر أو أهل قطر، ولم أنل من أي مسؤول هناك، كما لم أتحدث بأسلوب جارح في حق أي شخص».

وتابع: «تفاجأت من ردة الفعل القطرية لأنني لم أتطرق في المقابلة مع القناة أو “الاتحاد” لأي شخصية معينة، بل تطرقت لجوانب فنية وإدارية وليس جوانب شخصية، لذلك فهذا السؤال يجب أن يوجه للقطريين أنفسهم لنعرف لماذا هم يتحسسون من كلامي». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا