• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

مقتل 58 من التنظيم المتشدد وخبراء يشككون في بدء تحرير الموصل مايو المقبل

القوات العراقية تحرر معظم البغدادي من «داعش»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

هدى جاسم، وكالات (عواصم) قال قائد عسكري أميريكي كبير في وقت مبكر من أمس إن القوات العراقية تحركت لطرد متشددي تنظيم «داعش» من بلدة البغدادي بمحافظة الأنبار لتؤمن بذلك منطقة قرب قاعدة «عين الأسد» التي يتولى فيها مشاة البحرية الأميركية تدريب قوات محلية. وصرحت وزارة الدفاع العراقية أن قوة من الجيش العراقي بقيادة عمليات الجزيرة والبادية تمكنت من تحرير أغلب ناحية البغدادي من تنظيم «داعش»، وأسفرت المعارك عن مقتل 58 من «داعش في الأنبار وديالي. بينما شككت أوساط عراقية وأميركية بتصريحات مسؤول في القيادة الوسطى للجيش الأميركي الأسبوع الماضي التي أبدى فيها رغبة بلاده في شن القوات العراقية عملية تحرير الموصل بمحافظة نينوى في أبريل أو مايو. وقال اللفتنانت جنرال جيمس تيري الضابط الأميركي الذي يقود جهود التحالف الذي تتزعمه الولايات المتحدة في العراق وسوريا، إن تقديراته هي أن أكثر من 800 جندي عراقي يشاركون وأن التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة يقدم المشورة من قاعدة «عين الأسد» القريبة من ناحية البغدادي، ووجه ضربات جوية دعما للعراقيين. وقال تيري للصحفيين قبل اجتماع غير معتاد بشأن استراتيجية الحرب مع قادة عسكريين أميركيين ودبلوماسييين كبار، إن «داعش» بدأ التراجع بعدما اجتاح شمال العراق الصيف الماضي. وقال صباح كرحوت زعيم مجلس الأنبار إن قوات الأمن العراقية استعادت مركز شرطة البغدادي ووصلت إلى وسط البلدة. وأضاف أن قتالا عنيفا دار في المنطقة أمس وأن 20 من مقاتلي «داعش» قتلوا. وفي نفس السياق أعلنت وزارة الدفاع عن تطهير أغلب مناطق ناحية البغدادي غرب الرمادي، فيما أشارت إلى أنه تمت المباشرة بحملة تفتيش ومسح أمني للمنطقة تمهيدا لعودة أهالي الناحية، كما أكد توزيع مفوضية اللاجئين والمساعدات الإنسانية للنازحين من المحافظة إلى بغداد أمس. بدوره قال المتحدث باسم وزارة الداخلية العراقية العميد سعد معن أمس إن قوة أمنية نفذت عملية في ناحية البغدادي بالأنبار، أسفرت عن مقتل 15 إرهابيا من «داعش» وتحرير 150 عائلة كانت محاصرة من قبل التنظيم الإرهابي»، مضيفا &ldquoتمكنا من فتح المياه لأهالي الناحية، بعد تطهير محطة تصفية المياه فيها». من جهة أخرى ذكرت الشرطة أن 23 عنصرا من «داعش» قتلوا بتفجير نفق حاول التنظيم التسلل منه إلى المجمع الحكومي في منطقة الحوز وسط الرمادي. وفي صلاح الدين أعلن المحافظ رائد الجبوري عن وصول أكثر من 5000 مقاتل من ميليشيات «الحشد الشعبي» إلى سامراء وقاعدة سبايكر في محيط تكريت، موضحا أن القطعات العسكرية مستعدة لإعلان ساعة الصفر لتحرير المحافظة. كما أكد إعداد مخيمات لاستقبال النازحين جراء العمليات العسكرية التي ستشهدها المحافظة. على صعيد أمني متصل كشف مصدر في قوات البيشمركة الكردية في نينوى، أن عناصر تنظيم «داعش» قاموا بإخلاء قاعدة القيارة الجوية بعد أن تكبدوا خسائر كبيرة في صفوفهم، نتيجة القصف الجوي المكثف الذي تقوم به طائرات قوات التحالف الدولي. وفي ديالى قتلت قوات عسكرية قياديا بارزا في «داعش» يدعى «أبو أسمر الحلبي» وهو سوري الجنسية و5 من معاونيه، خلال عملية أمنية نفذتها في قرى ناحية الصفرا المحاذية لناحية العظيم شمال بعقوبة، وقتل 4 من الشرطة وأصيب اثنان آخران في نفس الحادث. بينما أسفر انفجار عبوتين ناسفتين جنوب وشمال شرق بعقوبة عن مقتل 3 من الشرطة و4 مدنيين وإصابة 9 آخرين بينهم شرطيان. وفي بغداد قتل 10 أشخاص واصيب 0 شخصاً بانفجار مزدوج بعبوة ناسفة وسيارة مفخخة في منطقة جسر ديالى جنوب شرق العاصمة. في غضون ذلك شكك خبراء عراقيون وأميركيون في تصريحات مسؤول في القيادة الوسطى للجيش الأميركي الأسبوع الماضي عن رغبة بلاده في شن القوات العراقية عملية بحلول مايو لاستعادة مدينة الموصل من تنظيم «داعش». ولاقت هذه التصريحات انتقادات وزير الدفاع العراقي خالد العبيدي، الذي قال الأحد الماضي إنه «يفترض بالمسؤول العسكري ألا يكشف عن موعد الهجوم». وقال رئيس لجنة الأمن والدفاع في مجلس النواب العراقي حاكم الزاملي أمس «نحن بحاجة إلى وقت أكثر، ربما قبل نهاية العام الحالي»، مضيفا «الجيش بحاجة إلى تدريب أكثر ومعدات وأسلحة ليستطيع أن يقوم بذلك». وقال نايت رابكين مدير تحرير نشرة «إنسايد إيراكي بوليتيكس» المعنية بالشؤون العراقية، إن معركة الموصل «تحد هائل، وستكون أكبر من أي عملية عسكرية نفذها الجيش العراقي في مرحلة ما بعد الرئيس الراحل صدام حسين». وأوضح أن «الجيش الأميركي احتاج إلى 10 آلاف عنصر من المارينز قبل عشرة أعوام لتطهير الفلوجة، من عناصر القاعدة». ورأى مايكل نايتس، الباحث في معهد واشنطن لسياسات الشرق الأدنى، أنه «سيكون صعبا جدا توفير هذه الأعداد من القوات المسلحة العراقية أو القوات التابعة لوزارة الداخلية، للموصل بحلول صيف 2015».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا