• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

مقتل 14 إرهابياً بغارات التحالف والنظام يصعد القصف بالبراميل المتفجرة والصواريخ

«داعش» يختطف 90 مسيحياً في سوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

عواصم (وكالات) خطف تنظيم داعش الإرهابي 90 شخصا من القرى المسيحية التي اقتحمها في محيط تل تمر غربي الحسكة، ومن بين الأسرى 60 مدنيا معظمهم من قرية تل شاميران، وسط استمرار المعارك المحتدمة بين الإرهابيين والأكراد في المنطقة. وكانت «الشبكة الآشورية لحقوق الإنسان في سوريا» أعلنت أن مسلحي التنظيم اقتحموا عددا من المنازل في هذه القرى، وأحرقوا كنيسة «مار شلّيطا» بقرية قبر شامية، وأشارت إلى أن التنظيم يسعى للسيطرة على قرية «تل تمر» كبرى البلدات الآشورية المسيحية في تلك المنطقة. من جانبه، قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن الأسر حدث بعد اشتباكات عنيفة بين مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وتنظيم داعش إثر هجوم عنيف للأخيرة فجر أمس الاول على المنطقة. وأشار المرصد الى ان معارك عنيفة تلت الهجوم تمكن نتيجتها التنظيم من السيطرة على القريتين. ثم اقدم على خطف الآشوريين وذكرت الهيئة العامة للثورة السورية في بيان ان عددا من عناصر التنظيم ووحدات حماية الشعب قتلوا في المعارك، بالإضافة الى اشوريين كانوا يقاتلون الى جانب الاكراد. واشارت الى ان التنظيم «أحرق كنيسة قبر الشامية التي تبعد عن تل تمر عشرة كيلومترات.وإثر تمركزه بها أقدم طيران التحالف ليلة أمس الأول على قصفها، ليدمر جزءاً منها». وذكرت الهيئة ان الاشتباكات مستمرة بعنف في محيط تل تمر وتستخدم فيها الأسلحة الثقيلة. وقتل 14 عنصراً من تنظيم داعش جراء قصف نفذته طائرات تابعة للتحالف الدولي على مناطق قريبة من تل حميس في الحسكة. وقال خبراء عسكريون يتابعون الموقف في سوريا إن داعش يحاول فتح جبهة جديدة لتخفيف الضغط عن الجماعة بعد سلسلة من الخسائر التي تكبدتها منذ إخراجها من بلدة كوباني. وقال اللواء الأردني المتقاعد فايز الدويري إن التنظيم تكبد خسائر في عدة مناطق ولذلك فهو يريد شن هجوم جديد في منطقة جديدة. وقال مقيم في الحسكة التي تسيطر عليها الحكومة السورية والأكراد إن مئات الأسر وصلت خلال الأيام القليلة الماضية من القرى المسيحية المحيطة ومن اللاجئين البدو العرب قادمين من مناطق على الحدود. وقال عبد الرحمن النعيمي وهو تاجر أقمشة في اتصال هاتفي «العائلات تأتي إلى الحسكة بحثا عن الأمان». وقال نينوس خوشابا أحد النازحين إلى مدينة الحسكة بعد أن نجوا من هجوم داعش لوكالة الأنباء الألمانية عبر الهاتف:»نحن نتعرض لإبادة جماعية ونعذب ونهجر ولا أحد يساعدنا، وداعش الإرهابي يخطف ويقتل ويغتصب ويحرق كنائسنا ومنازلنا، نحن مدنيون عزل لا نملك أي سلاح ندافع به عن أنفسنا». على جبهة قوات النظام وفصائل المعارضة المسلحة، تستمر المعارك في محيط قرية باشكوي في ريف حلب الشمالي، ما تسبب بمقتل سبعة عناصر من مقاتلي المعارضة، بالاضافة الى عدد لم يحدد من عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها. وتدور اشتباكات عنيفة بين عناصر حزب الله اللبناني مدعمة بمقاتلين إيرانيين وقوات النظام من جهة ومقاتلي الفصائل الإسلامية والفصائل المقاتلة من جهة اخرى في محيط بلدة (كفر شمس) بريف درعا. وكثفت طائرات النظام السوري من غاراتها على الغوطة الشرقية، حيث هاجمت أطراف بلدتي زبدين وبالا، كما نفذت خمس غارات على أطراف بلدات دير العصافير وبزينة وحرستا والقنطرة والمرج في ريف دمشق. واستكملت قوات الأسد، وفي إطار سعيها لاستعادة المناطق التي خسرتها في ريف حلب الشمالي، شن حملة قصف عنيفة على تلك المناطق حيث سقط صاروخ أرض أرض على بلدة رتيان، تزامناً مع تحليق مكثف لطائرات النظام واستهدافها بلدتي حيان وبيانون. أما في ريف حماة الشمالي فقد ألقت طائرات النظام براميل متفجرة على قرية الشركة في جبل شحشبو. كما سقط عدد من القتلى والجرحى جراء الغارات الجوية والقصف المدفعي على كفرزيتا وحر والشركة والسطحيات في ريف حماة الجنوبي. وما زالت الاشتباكات على أشدها بين فصائل المعارضة وقوات النظام التي ركزت قصفها في الساعات الماضية على بلدات بصرى الشام والكرك الشرقي، حيث يحاول النظام تأمين طريق دمشق الدولي ووقف مد المسلحين بالأسلحة على الجبهة الجنوبية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا