• الجمعة 30 محرم 1439هـ - 20 أكتوبر 2017م

تنفيذاً لتوجيهات رئيس الدولة لمساعدة الشعب الباكستاني

المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان ينجز 62 مشروعاً تنموياً

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

وام

أعلنت إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان الانتهاء من إنجاز وتسليم 62 مشروعاً تنموياً من إجمالي 127 مشروعاً تتبنى إدارة المشروع تنفيذها في جمهورية باكستان الإسلامية، بتوجيهات ومبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” لدعم ومساعدة أبناء الشعب الباكستاني.

وقال عبدالله خليفة الغفلي مدير المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان إن إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان أتمت المرحلة النهائية من انجاز وتسليم 62 مشروعاً تنموياً تشمل 19 مشروعاً في المجال التعليمي و42 مشروعاً في مجال المياه ومشروعاً واحداً في مجال الطرق والجسور، ويتم حالياً العمل على الانتهاء من 30 مشروعاً خلال الأشهر الثلاثة المقبلة بينما يجري العمل في إنجاز باقي المشاريع التي من المتوقع الانتهاء منها مطلع العام المقبل.

وأضاف الغفلي أن المشاريع التي ينفذها المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان تعد رمزاً للعطاء والتكاتف والتضامن مع الشعب الباكستاني للتخفيف من معاناتهم وتوفير سبل الحياة الكريمة لهم من خلال تنفيذ عدد من المشاريع الإنسانية والتنموية الحديثة التي تخدمهم وتساهم في توفير الرعاية الاجتماعية والصحية والتعليمية والاقتصادية لهم.

وأكد أن الدعم المتواصل من القيادة الرشيدة يمثل امتداداً لنهج ومسيرة المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، في هذا الجانب الإنساني الذي ما زالت آثار أياديه البيضاء بما قدمه من مساعدات إنسانية وتنموية ماثلة اليوم برموز بارزة في جميع بقاع جمهورية باكستان الإسلامية وبين جميع أبناء الشعب الباكستاني.

وأشار إلى أنه بالنسبة للمدارس فقد تم انجاز 19 مدرسة ويتم العمل حاليا في المرحلة الأخيرة لعدد 17 مدرسة ضمن المشاريع التعليمية البالغ عددها 52 مدرسة وبتكلفة قدرها 26 مليون دولار في اطار حرص ادارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان على توفير البيئة التعليمية الملائمة والمناسبة للطلاب والطالبات في جمهورية باكستان الإسلامية ومساعدتهم على الدراسة والتعليم على أسس ومعايير عصرية حديثة ومتطورة.

وبالنسبة لمشاريع المياه، أوضح الغفلي أنه تم الانتهاء من إنجاز 42 مشروعاً من مشاريع المياه وتسليمها لسكان وأهالي إقليم خيبر بختون اخوا ضمن مشاريع المياة البالغ عددها 64 مشروعاً بقيمة 6 ملايين دولار على أن يتم الانتهاء من 22 مشروعا وتسليمها خلال الفترة المقبلة.

وأشار الى أن مشاريع المياه اشتملت على إنشاء محطات مياه من خلال حفر الآبار وتنقية المياه ومد خطوط شبكة توزيع للقرى والمناطق السكنية المستفيدة منها والبالغ عددها 64 قرية في هذه المشاريع المقامة في كل من إقليم خيبر بختون اخوا ومنطقة باجور ومنطقة جنوب وزيرستان. وأكد الغفلي حرص إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان وبناء على توجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله” على توفير المياه الصالحة للشرب لمئات الألوف من أبناء الشعب الباكستاني الذين تضرروا بالفيضانات ويعانون من الآثار الصحية المترتبة على مشكلة تلوث المياه وذلك في إطار الجهود الإنسانية لتعزيز برامج مكافحة الأمراض الناتجة عن تلوث المياه. وأوضح أن إدارة المشروع الإماراتي لمساعدة باكستان انتهت من إنجاز مشروع جسر الشيخ خليفة بن زايد والذي سيتم افتتاحه خلال شهر مارس القادم. ونوه الغفلي بأن الجسر يبلغ طوله 330 مترا سيخدم ما يقارب 70 ألف نسمة وتستخدمه يوميا حوالي خمسة آلاف مركبة ضمن مشاريع الطرق والجسور الذي تموله مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية، مشيرا إلى أن الجسر سيشكل معبرا بين منطقتين حيويتين ويرتبط بالطريق الرئيسي مما سيعمل على تخفيف الازدحام وسيساعد على ربط المناطق والقرى الواقعة باقليم خيبر بختون اخوا ووسط المدينة بشكل آمن وسريع.

وقال الغفلي إن ما نشهده اليوم من إنجازات للمشروع الإماراتي لمساعدة باكستان يستفيد منها إخواننا في إقليم خيبر بختون اخوا يشكل ثمرة لجهود متواصلة استغرقت أشهر عديدة من التخطيط والتنسيق بين ادارة المشروع والجهات الباكستانية.

وأكد الغفلي أن مشروع جسر الشيخ خليفة بن زايد يمثل صورة أخرى عن مدى التزامنا الدائم بتنفيذ مشاريع بنية تحتية عمرانية رائدة في جمهورية باكستان ضمن المبادرات الإنسانية لسموه والذي من المقرر اكتماله في الوقت المحدد موضحاً أنه يجري العمل الآن بجسر الشيخ زايد الذي لا يزال قيد الإنشاء حيث سيفتتح أواخر شهر ديسمبر المقبل.

     
 

بلد الخير

الأمارات بلد سباق للخير شعب الأمارات وولي أمر البلاد يدهم سخية للبلاد المحتاجة أو المنكوبة وهذا من بركات الخالق كلما كانت اليد سخيه كلما أمطر عليها رب العباد بمزيد من الخيرات . وهي في الحقيقة الغرس الطيب للمغفور له الشيخ زايد طيب الله ثراه ، عسى الله أن يديم الأمن والأمان والرفاهيه على هذه الأرض الطيبة أرضآ وشعبآ وزعامة ....

محمد عبد الرحمن | 2012-02-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا