• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

20 % من الميزانية الاتحادية العام الماضي لقطاع التعليم

القطامي: 14 تحدياً تواجه مسيرة التعليم في دولة الإمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

دينا جوني

حدد معالي حميد القطامي وزير التربية والتعليم أبرز التحديات التي تواجه التعليم في الإمارات مثل الفجوة بين التعليم العام والجامعي، ونقص الكوادر المتخصصة وقلة المعلمين المواطنين من الذكور، إضافة إلى الزيادة المطردة في متطلبات التنمية، وخلل سوق العمل وانخفاض نسبة التوطين فيه.

ولخّص معاليه تلك التحديات بـ 14 نقطة، منها ما يرتبط مباشرة بالوزارة، ومنها ما هو عام يتعلق بوتيرة التطور المتسارعة التي تخطوها الإمارات مثل الإنجازات المتلاحقة التي تشهدها الدولة، والزيادة المطردة في متطلبات التنمية، وحرص الدولة على تحقيق التنافسية العالمية، والتطور الهائل في تكنولوجيا الاتصال والمعلومات. ومن التحديات أيضاً، تطوير المناهج الدراسية، ووجود معايير أكاديمية عالمية لتقييم النظم التعليمية، ومواكبة التعليم للتطورات الاقتصادية والاحتياجات التنموية، والتطوير المهني للمعلمين، والإرشاد التعليمي والتوجيه الجامعي، والعلاقة مع أولياء الأمور، وهيكلة القيادات والإدارات التربوية.

جاء ذلك خلال محاضرة ألقاها معاليه مؤخراً في الجامعة الأميركية بدبي بمناسبة تكريمه من قبل الجامعة لجهوده المتميزة في رفع مستوى التعليم بالدولة وحرصه على الارتقاء بالعملية التعليمية والتربوية تحت عنوان “التعليم: الاستراتيجيات والإنجازات”، بحضور الدكتور لانس دي ماسي رئيس الجامعة، والياس بوصعب نائب رئيس الجامعة التنفيذي، والدكتور جهاد نادر رئيس الهيئة الأكاديمية في الجامعة، وعمداء ورؤساء الأقسام التربوية في الجامعة إلى جانب مديري مدارس ثانوية في الدولة.

وأكد القطامي في كلمته أن القطاع التعليمي يحظى بأولوية من قبل الحكومة في دولة الإمارات من خلال تخصيص ميزانيات كبيرة تكفل توفير جميع المستلزمات والإمكانات اللازمة لتطويره. فقد بلغت ميزانية التعليم في الإمارات العام الماضي 20 في المائة من الميزانية الاتحادية، عدا عن ميزانيات مؤسسات التعليم الخاص الشريك الاستراتيجي في دعم وتطوير التعليم.

وأشار إلى أن الوزارة قطعت شوطاً مهماً على طريق التحديث والتطوير وأنجزت مجموعة من المشروعات والبرامج النوعية، مستلهمة من رؤية قيادتنا الرشيدة، ومستندة في الوقت ذاته إلى ما يزخر به الميدان التربوي من خبرات وعناصر كفؤة لتحقيق التنافسية العالمية.

وأكد معاليه أن الرعاية التي يحظى بها التعليم من القيادة الرشيدة في دولة الإمارات، رفعت من سقف تطلعات الوزارة للوصول بالنظام التعليمي ليكون من أفضل النظم العالمية، لافتاً إلى أن التعليم في الإمارات يحتل مكانة متقدمة ضمن أجندة التنمية البشرية، فضلاً عن كونه أحد أهم مرتكزات بناء الإنسان وتنشئته وإعداده وتأهيله للمستقبل. وأكد أن الوزارة وهي تخطط وتنفذ لتعليم أفضل، تدرك حجم الطفرات والإنجازات التي تشهدها الدولة على الصعد كافة. وتراعي في الوقت ذاته احتياجات التنمية المستدامة ومتطلبات سوق العمل وحتمية مواكبة بناء الدولة لمستجدات العالم وتطلعات المستقبل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا