• السبت 10 رمضان 1439هـ - 26 مايو 2018م

95٪ من المحال تنتقل لمواقعها الجديدة بمنطقة مصفح

بلدية أبوظبي: انتهاء مشروع نقل المحال الحرفية أواخر أبريل المقبل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

حمد الكعبي

انتقل نحو 935 من محال المهن الحرفية من جزيرة أبوظبي واتجهت إلى المناطق المسموح فيها بمزاولة النشاطات الحرفية، وذلك بحسب إحصائيات إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي التي توقعت أن يتم الانتهاء من مشروع نقل المحال الحرفية إلى خارج جزيرة أبوظبي في شهر أبريل المقبل.

وقالت إدارة الصحة العامة في بلدية أبوظبي أن جميع المحال الحرفية التزمت بالشروط والمعايير الواجب توافرها في مزاولة المهن الحرفية، حيث بلغ عدد المحال التي أخلت حتى شهر يناير 2012 نحو 836 محلا.

وأكدت الإدارة أنه بنهاية شهر إبريل المقبل سيكتمل نقل جميع المحال المستهدفة، وستتحقق الأهداف المرجوة من نقل المحال وإعادة تنظيم توزيعها في الأماكن المخصصة لها، دون أن تشوه المنظر أو تخلق أجواء غير ملائمة للسكان، بعد الانتهاء من نقل محال الأنشطة الحرفية من جزيرة أبوظبي إلى منطقة المصفح.

وأضافت البلدية أن خطة نقل محال الأنشطة الحرفية منذ أن تم وضعها حددت نقل 926 محلاً متعدد الأنشطة كأنشطة السيارات ومواد البناء والمناجر، إضافة إلى محال بيع الأثاث المستعمل، موضحاً نقل 73 محلاً قبل البدء في تطبيق وتنفيذ القرار مطلع مايو الماضي. وقد اشتملت على 17 محلاً لأنشطة السيارات و56 محلاً لأنشطة مواد البناء والمناجر.

وأشارت البلدية إلى أن المتبقي 270 محلاً لأنشطة مختلفة داخل جزيرة أبوظبي سيتم نقلها إلى منطقة المصفح بنهاية شهر إبريل المقبل، وبحسب القرار فإن الأنشطة التي يشملها قرار النقل إلى منطقة المصفح، هي كافة الأنشطة التجارية الخاصة بالمهن الحرفية مثل محال تجارة مواد البناء وورش النجارة اليدوية وورش الألمنيوم وورش السكراب (ألمنيوم، نحاس، حديد، خردة) وورش إصلاح المعدات ومحال تجارة الأثاث المستعمل، وتشمل تجارة قطع الغيار الجديدة (عدا الوكالات)، الغسل والتشحيم (عدا أدنوك)، تجارة الدراجات النارية والمائية وقطع غيارها ولوازمها (عدا الوكالات)، إذ تم منح أصحاب التراخيص مهلة سنة من تاريخ آخر تجديد يلتزم بعدها بنقل النشاط إلى منطقة مصفح، حيث يحظر بعدها ممارسة النشاط نهائياً ضمن جزيرة أبوظبي .

وعن الأنشطة التي يتم نقلها بموجب القرار إلى أطراف الجزيرة أكدت البلدية أنها تشتمل على كافة الأنشطة المتعلقة بالمركبات والسيارات، وتجارة الإطارات ولوازمها، وتجارة البطاريات، وتجارة الزينة والاكسسوارات، وتجارة الأجزاء الإضافية للسيارات، وتجارة مسجلات وتلفزيونات السيارات، وتبديل وإصلاح الإطارات، وإصلاح ميزان المركبات (ميزان إلكتروني)، وتبديل الزيوت، وتنجيد مقاعد المركبات، وإصلاح مكيفات هواء السيارات، وإصلاح الكهرباء، وشحن البطاريات، ومحال فحص السيارات بالكمبيوتر. ... المزيد

     
 

ماذا عن شركات تاجير السيارات ؟

العديد من شركات تاجير السيارات انتقلت من ابوظبي الي منطقة المصفح السكنية!! فما الفارق !!

هديل | 2012-02-26

ظاهرة خطرة جدا

الملاحظ ان غالبية المحال تفتح أبوابها للخارج وهي مصنوعة من الزجاج وبعضها يتركها صاحب المحل مفتوحة من الصباح وحتى آخر الليل وقد سبب ذالك حوادث ارتطام بها وخاصة من قبل الأطفال وذالك لكونها عديمة اللون كما انها تعتبر تعدي على حقوق السابلة والرصيف علما ان هذه الظاهرة منتشرة بكثرة في الخالدية

أبو محمد | 2012-02-26

هل هو قرار صائب في مجمله؟

أتمنى من قراء هذا الخبر، قراءة عامود الكاتب "علي العامودي" المنشور بتاريخ 19-01-2012 بعنوان "خدمات صغيرة.. مهمة".

زياد | 2012-02-26

المحامص للبزورات والبيءة

نتمنى زوال المحامص الخاصة للقهوة والبزورات والمكسرات على كتر الروائح والغبار المصقل بالاملاح والزيوت لدرجة انة لايمكن لاي انسان ان يفتح نافزة منزلة والبناية محملة بالنواتج ومتسخة منة وكزالك نضع السيارة بالباركن امام البناية نعود ونجدها مليءة بغبار التحميص والزى يؤثر بورة على البيئة الرجاء الازالة وكونها تقع قرب جامعة الامارات للتكلونجيا

محمد جمال قاسم جانودي | 2012-02-26

الدعاية و الإعلان

أتمنى زوال هؤلاء من مدينة أبوظبي إلى مصفح الصناعية خاصة المحلات التي تصنع اللوحات الإعلانية (النيون) فهم يعملون لساعات متأخرة من الليل و صوت منشار الحديد مزعج تماما ! أرجو من المسؤولين إخراجهم من أبوظبي أو على الأقل إرغامهم على مزاولة قص اللوحات الحديدية داخل المحل و ليس خارجه لراحة السكان !

نواف أبوغزاله | 2012-02-26

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا