• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م
  01:55    وزير خارجية روسيا: مقاتلو المعارضة الذين يرفضون مغادرة شرق حلب سيتم التعامل معهم باعتبارهم إرهابيين         01:56    لافروف: روسيا ستدعم عملية الجيش السوري ضد أي مقاتلين معارضين يبقون في شرق حلب     

الكويت حصن وقلعة الخليج منذ خمسة آلاف سنة

آل الصباح نضال طويل من أجل الاستقلال والازدهار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

أبوظبي (الاتحاد)

مر التاريخ السياسي لدولة الكويت بثلاث مراحل رئيسية.. وهي مرحلة البداية والتأسيس، ومرحلة الحماية البريطانية والاستقلال، ومرحلة الغزو العراقي وتحرير البلاد.

المرحلة الأولى: البداية وتأسيس الكويت

إن أهمية الخليج العربي والكويت من منظور التاريخ والعلاقات الدولية والتجارة العالمية تمتد إلى قديم الزمان والعصور الوسطى، ولقد كانت أراضي الكويت الحالية تقع ضمن أراضي دولة كندة الوسطى العربية التي قامت خلال الفترة من القرن الثالث حتى الخامس الميلادي. وأثبت التنقيب الأثري الذي بدأ على يد البعثة الدنماركية في جزيرة فيلكا عام 1958م وما عثر عليه من آثار قيام حضارة تاريخية قديمة في الكويت التي كانت ضمن حضارة أكبر وهي دلمون التي اتخذت من البحرين مركزاً لها. وتدل التنقيبات الأثرية على أن جزيرة فيلكا أصبحت مركزاً رئيساً في 1340 قبل الميلاد تحت سيطرة الدولة الكاشية التي تمكنت من السيطرة على جنوب بلاد الرافدين.

ولم تغب فيلكا عن الحقب التاريخية بسبب موقعها المتمركز في شمال الخليج العربي، حيث كانت تتصل من جهة الغرب بالجزيرة العربية، كما تتصل شرقا بالخليج العربي والهضبة الإيرانية والطريق الرئيسي المؤدي من جنوب عمان ورأس مسندم إلى بلاد الرافدين شمالاً. ويذكر المؤرخون أن الإسكندر الأكبر غزا بلدان الشرق لاكتشاف الطريق الملاحي بين مصب نهر السند وشط العرب عبر الخليج في 326 قبل الميلاد، وأقام الإغريق في فيلكا. وعثر بها على حجر (إيكاروس) الذي سجل عليه الإغريق كتاباتهم بجانب الآثار الأخرى العديدة، وهي أدلة تاريخية تؤكد دور جزيرة فيلكا التي عاصرت حضارات الشرق الأدنى القديم.

وفي نهاية القرن التاسع إلى نهاية القرن الحادي عشر الميلادي دخلت منطقة الكويت مع جزء كبير من شبه الجزيرة العربية ضمن دولة القرامطة القوية التي هددت الخلافة العباسية في بغداد، وبعد اضمحلال هذه الدولة نشأت على أنقاضها مجموعة من الإمارات المحلية ذات الصفة القبلية التي استمرت إلى نهاية القرن الخامس عشر الميلادي. وكان ميناء كاظمة على ساحل الكويت يؤدي في تلك الفترة وظيفة البوابة البحرية لشرقي الجزيرة العربية.

وفي العصر الحديث برز بنو خالد كأقوى قبيلة عربية في هذه المنطقة وتمكنوا في نهاية القرن الخامس عشر من فرض سيطرتهم على مساحات شاسعة تمتد من البصرة حتى قطر بما فيها أرض الكويت، ورفض شيوخ بني خالد الاستسلام للسيطرة التركية بعد ذلك. وعندما تولى الشيخ براك بن عريعر سنة 1669م زعامة بني خالد حاصر مدينة الإحساء الرئيسية - الهفوف - إلى أن سقطت بعد استسلام الحاكم التركي (عمر باشا) لتنتهي بذلك عملياً سيطرة الأتراك على الساحل الغربي للخليج العربي. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض