• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

تدعم منظومة المعرفة وتخدم النواب

سيف بن زايد يدشن المكتبة الرقمية البرلمانية لـ«الوطني»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

دشن الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية، في إطار مبادرة «عام 2016 .. عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، المكتبة الرقمية البرلمانية للمجلس الوطني الاتحادي، يوم أمس الأول في مقر المجلس بأبوظبي، وذلك بحضور معالي الدكتورة أمل عبدالله القبيسي رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، والدكتور محمد سالم المزروعي الأمين العام للمجلس.

وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي: إن المكتبات البرلمانية تعتبر جزءاً أساسياً من منظومة المعرفة في الدول، وتخدم في المقام الأول البرلمانيين والباحثين والمختصين، وتسهم في تقديم دعم معلوماتي كبير لهم، وتؤدي دوراً تاريخياً وأرشيفياً وتوثيقياً لحفظ الوثائق الخاصة بأعمال البرلمان وجلساته، كما أن لها دوراً مهماً في تطوير العمل البرلماني الذي يستعين بالكثير من المصادر لتوفير المعلومات والدراسات والبحوث وتوثيقها في المجالات كافة.

وأكدت القبيسي أهمية القراءة في تثقيف جميع فئات المجتمع لما لها من دور كبير كونها نافذة مهمة على العالم، ووسيلة لتوسيع مدارك وعقول الناس وإثراء عقولهم وزيادة مخزونهم اللغوي والموسوعي، إذ تفتح أمامهم آفاق الابتكار والإبداع والاستقصاء في مجالات المعرفة المختلفة، مشيدة بمبادرة «عام 2016.. عام القراءة» التي أطلقها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة «حفظه الله»، ولما لتلك المبادرة من أهمية قصوى، حيث أن الجميع أصبح في حاجة إلى من يدفعه للقراءة التي أهملت وتراجعت بشكل كبير في السنوات الأخيرة نتيجة ارتباط الجميع بوسائل التكنولوجيا الحديثة ووسائل التواصل الإلكتروني.

وأشادت بتوجيهات صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة «حفظه الله» ببدء الإجراءات التشريعية لإعداد «قانون للقراءة»، مؤكدة أن ذلك القانون سيعمل على ترسيخ القراءة لدى كافة أفراد المجتمع وتنمية عقول الأجيال والكوادر المواطنة الشابة وصقل قدراتهم ومواهبهم الإبداعية والابتكارية.

وتابعت القبيسي أن مبادرة «عام 2016.. عام القراءة» تمثل خطوة جديدة في مسيرة دولة الإمارات نحو ترسيخ ثقافة العلم والمعرفة والاطلاع على ثقافات العالم في نفوس المواطنين والمقيمين، وأنها تصب في الرؤية نفسها التي وضعها مؤسس دولة الاتحاد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «طيب الله ثراه»، التي كانت تقوم على بناء الدول، لا يتم فقط بالتركيز على العمران المادي والتكنولوجي، لكنه يعتمد في الأساس على بناء الإنسان. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض