• الجمعة 08 شوال 1439هـ - 22 يونيو 2018م

إرهابي فجر نفسه أمام مدخل القصر الرئاسي

مقتل 26 جندياً يمنياً بهجوم انتحاري لـ «القاعدة» في المكلا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

صنعاء (الاتحاد، وكالات)- قتل ستة وعشرون جندياً على الأقل من الحرس الجمهوري كما ذكر طبيب في الهجوم الانتحاري امس عند مدخل القصر الرئاسي في المكلا بجنوب شرق اليمن، ونسبه مصدر عسكري إلى تنظيم “القاعدة”. وفي حادث منفصل متزامن في جنوب اليمن، قتل جنديان وجرح ثلاثة أشخاص منهم امرأة خلال تبادل لإطلاق النار خلال إزالة مخيم لمطالبين بانفصال الجنوب، كما ذكرت حصيلة جديدة لمصادر طبية.

وفي المكلا “قضى ستة جنود متأثرين بجروحهم”، كما قال طبيب في مستشفى ابن سيناء، بعدما ذكر أن “جثث عشرين جنديا وضعت في المشرحة وهناك العديد من الجرحى”. وأكد مصدر عسكري أن الاعتداء “يحمل بصمات القاعدة” مضيفا أن الانتحاري قد يكون محمد السياري وهو سعودي متحدر من محافظة حضرموت التي تشكل المكلا عاصمتها.

وقال شهود عيان إن جنود الحرس الجمهوري دخلوا بالقوة إلى مستشفى ابن سيناء في المكلا لفرض قبول الجرحى ولم يترددوا في إخراج مرضى من أسرتهم لتوفير أماكن لجرحاهم. وحاصر جنود آخرون المستشفى واطلقوا النار في الهواء لصد محاولة هجوم. وكان مصدر عسكري آخر قال في وقت سابق إن انتحاريا فجر سيارة مفخخة عند مدخل القصر الرئاسي في المكلا. وأضاف هذا المصدر أنه لم تكن أي شخصية موجودة داخل القصر الرئاسي عند وقوع عملية التفجير التي تبعها تبادل إطلاق نار بين مسلحين والجنود.

وأكد أن الانتحاري الذي كان يقود سيارة بيك آب قتل. ويتولى حراسة القصر الرئاسي في المكلا عناصر من الحرس الجمهوري، وحدة نخبة في الجيش اليمني، بقيادة أحمد علي عبدالله صالح نجل الرئيس اليمني المنتهية ولايته.

وأعلن “تنظيم القاعدة في جزيرة العرب” مسؤوليته عن التفجير الانتحاري في المكلا، حسبما أفاد مصدر من “القاعدة” لوكالة رويترز. وقال المصدر إن الهجوم الانتحاري “ردا على جرائم الحرس الجمهوري” الذي يديره نجل الرئيس اليمني السابق، العميد الركن أحمد علي صالح.

وفي عدن، شنت وحدات من الجيش هجوما على مقيمين في مخيم بساحة الشهداء في حي المنصورة المركزي. وواجهت هذه الوحدات مقاومة شرسة من هؤلاء المطالبين بالانفصال الذين يقيمون في هذا المخيم منذ أشهر طويلة.

وذكر مستشفيا النقيب والبريهي في عدن إن جنديين قتلا في الاشتباك.