• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

عباس يطلب دعماً سياسياً ومالياً للقدس من المؤتمر الدولي في الدوحة اليوم

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

عواصم (وكالات) - صرح مدير وحدة القدس في ديوان الرئاسة الفلسطينية أحمد الرويضي أمس بأن الرئيس الفلسطيني محمود عباس سيطلب من مؤتمر القدس الدولي المقرر افتتاحه اليوم الأحد في الدوحة، دعماً سياسياً ومالياً للقدس الشرقية المحتلة لمواجهة خطط التهويد الإسرائيلية.

وقال الرويضي للإذاعة الفلسطينية إن عباس سيستعرض في كلمته خلال المؤتمر خطورة الأوضاع في القدس والمسجد الأقصى المبارك وضرورة اتخاذ المؤتمر قرارات فاعلة وجادة لدعمهما. وأضاف “إما أن يكون المؤتمر فاعلاً ويتخذ خطوة جدية للتعامل مع قضية القدس وإعادة الاعتبار للعمل العربي الإسلامي الدولي فيها، أو أن يكون مؤتمراً عادياً طبيعياً كشأن باقي المؤتمرات، حيث نخرج ونعود ولا يكون هناك فائدة إلا الحديث الإعلامي”.

وذكر الرويضي أن الجهد الفلسطيني خلال المؤتمر سيركز على جانبين أساسيين، الأول إبراز قضية القدس المهمة عربياً وإسلامياً ودولياً باعتبار أن القدس مهد الحضارات وتمثل قيمة دينية على المستوى الإسلامي والمسيحي، والثاني فرض خطط وبرامج فلسطينية تحدد احتياجات المدينة لتقديمها إلى كل الأطراف العربية والإسلامية، “حيث سنقول لهم بشكل جدي: هذه القدس، إما أن تحملوا همها معنا أو أن نُترك لوحدنا في الدفاع عنها”.

واستقبل عباس، مساء أمس أمين عام منظمة التعاون الإسلامي أكمل الدين إحسان أوغلي في الدوحة، حيث بحثا آخر التطورات السياسية، ومجمل تطورات الأوضاع على الساحة الفلسطينية، والجهود المبذولة لإنهاء الانقسام، وتعزيز الوحدة الوطنية الفلسطينية في ضوء “إعلان الدوحة”. كما أطلعه على الانتهاكات الإسرائيلية المتصاعدة ضد المقدسات في فلسطين، خصوصاً المسجد الأقصى المبارك.

والتقى عباس مساء أمس الأول في الدوحة عضو رابطة الصحفيين الرياضيين الفلسطينيين عبدالسلام إسماعيل هنية، النجل الأكبر لرئيس الحكومة الفلسطينية المقالة التابعة لحركة “حماس” في غزة.

وأوعز عباس للمفوض المالي والاقتصادي في حركة “فتح” محمد اشتية، الذي حضر اللقاء، بأن تساهم مؤسسة “بكدار” في إقامة البنية التحتية الرياضية في قطاع غزة، بعدما أطلعه هنية على شح الإمكانات والموارد للوضع الرياضي العام في القطاع.

وقبل ذلك، بحث عباس مع إسماعيل هنية ونائب رئيس المكتب السياسي لحركة “حماس” موسى أبو مرزوق، وأعضاء المكتب، وعزت الرشق، وخليل الحية، ونزار عوض الله، ومحمد نصر في القاهرة، الجهود المبذولة لتطبيق اتفاق المصالحة الوطنية الفلسطينية الموقع في القاهرة العام الماضي، والمعزز بإعلان الدوحة مؤخراً.