• الخميس 25 ذي القعدة 1438هـ - 17 أغسطس 2017م

الاحتلال يخطط لإقامة دولة للمستوطنين في الضفة الغربية

السلطة الفلسطينية تطالب بوقف جرائم إسرائيل

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

عبدالرحيم حسين، علاء المشهراوي، وكالات (عواصم)- طالبت السلطة الوطنية الفلسطينية أمس المجتمع الدولي بوقف جرائم إسرائيل المستمرة في الضفة الغربية المحتلة، غداة اعتداءات قوات الاحتلال الإسرائيلي على الفلسطينيين في باحات المسجد الأقصى المبارك بالقدس الشرقية وبلدة الرام شمال القدس ومدينة الخليل، التي أسفرت عن استشهاد الشاب طلعت عبدالرحمن رامية (25 عاماً) وإصابة العشرات من المتظاهرين بجروح وحالات اختناق وإغماء واعتقال عديدين آخرين.

وفيما صادرت سلطات الاحتلال أراضي جديدة، كشف باحث فلسطيني أن الحكومة الإسرائيلية أعدت خطة لإقامة دولة للمستوطنين اليهود على معظم مساحة الضفة الغربية.

وأدان رئيس الوزراء الفلسطيني سلام فياض بشدة إمعان إسرائيل في استخدام العنف ضد الاحتجاجات السلمية للشعب الفلسطيني وارتكابها جريمة قتل الشاب طلعت رامية من أهالي الرام.

وقال فياض في بيان أصدره في رام الله “إن صمت المجتمع الدولي وعدم قيامه بالجهد المطلوب لإلزام إسرائيل بوقف سياسة العنف التي تمارسها ضد شعبنا والتصدي لمخاطرها، ساهما في مزيد من الاستهتار الإسرائيلي بحياة أبناء شعبنا” وأضاف “سبق وأن حذرنا وفي أكثر من مناسبة، مكونات المجتمع الدولي كافة، وخاصة اللجنة الرباعية (الدولية للسلام في الشرق الأوسط)، من مخاطر الصمت على سياسة إسرائيل المتمثلة في استمرار استخدام العنف ضد الاحتجاجات السلمية التي يقوم بها أبناء شعبنا. وقد أكدت دوما إدانتنا الشديدة ورفضنا المطلق لهذه الاعتداءات، ولطالما طالبنا المجتمع الدولي بالتدخل وبذل جهود جدية لإلزام الحكومة الإسرائيلية بوقف هذه الاعتداءات المتكررة”.

وقال فياض “في ظل ما لا يبدو أنه تجاوزَ بيانات الشجب والاستنكار من قبل المجتمع الدولي ولجنته الرباعية، يستمر مسلسل القتل والاستيطان ومصادرة الأراضي والممتلكات وهدم المنازل وإرهاب المستوطنين وغيرها من الانتهاكات الخطيرة للقانون الدولي، ولا بد لنا من التأكيد على ضرورة تحرك دولي فاعل لإلزام إسرائيل بقواعد القانون الدولي وباتفاقية جنيف الرابعة (لحماية المدنيين في زمن الحرب) قبل فوات الأوان”.

وبعث المراقب الدائم لفلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك، رياض منصور، رسائل متطابقة إلى أمين عام الأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي ورئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة حول تصاعد التوتر بشكل خطير في القدس الشرقية المحتلة بسبب السياسات غير القانونية والاستفزازات المستمرة والتحريض من جانب إسرائيل، السلطة القائمة بالاحتلال، والمستوطنين المتطرفين ضد الشعب الفلسطيني وأرضه ومقدساته. ... المزيد