• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

صدامات في بنجلاديش بعد إعدام زعيم «الجماعة الإسلامية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

دكا (أ ف ب)

وقعت صدامات أمس في بنجلاديش بين الشرطة ومئات من مناصري زعيم أكبر حزب إسلامي أعدمته السلطات ليلاً، في بلد يشهد توتراً شديداً بعد سلسلة عمليات اغتيال طالت أساتذة ومثقفين، وأُعدم مطيع الرحمن نظامي زعيم حزب «الجماعة الإسلامية» شنقاً ليل الثلاثاء الأربعاء في سجن دكا المركزي بعد أيام على تثبيت الحكم عليه بالإعدام بتهمة ارتكاب جرائم حرب خلال حرب الاستقلال عام 1971 مع باكستان.

واستخدمت الشرطة الرصاص المطاطي للتصدي لمئات من مناصري نظامي الذين كانوا يرشقون الحجارة في مدينة راجشاهي حيث اغتيل أستاذ الشهر الماضي على الأرجح على أيدي متشددين.

وجرت مواجهات بين مناصري «الجماعة الإسلامية» والحزب الحاكم في شيتاجونج حيث كان 2500 متشدد يشاركون في حفل تأبين لنظامي. ونظامي (73 عاماً) كان وزيراً، وهو خامس مسؤول من المعارضة وأبرزهم، يعدم منذ إقامة المحكمة الدولية لجرائم بنجلاديش، المثيرة للجدل في 2010.

ونشرت الشرطة آلاف العناصر ونصبت حواجز على أبرز طرقات دكا لمنع وقوع أعمال عنف فيما تقوم قوات النخبة من كتيبة التدخل السريع بدوريات في العاصمة، ووجهت الجماعة نداء إلى الإضراب العام اليوم احتجاجاً على إعدام زعيمها.

وكان إعدام ثلاثة مسؤولين كبار في الجماعة الإسلامية تسبب بمواجهات عنيفة عام 2013 بين المناصرين الإسلاميين للحزب والشرطة ما أسفر عن مقتل 500 شخص.

وأدى النزاع عام 1971، إحدى أكثر الحروب دموية في العالم، إلى استقلال بنجلاديش التي كانت تعرف آنذاك بباكستان الشرقية، وقال المدعون إن نظامي مسؤول عن إنشاء مليشيا البدر الموالية لباكستان التي قتلت كتاباً وأطباء وصحفيين في أكثر الفصول المروعة في الحرب.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا