• الخميس 25 ربيع الأول 1439هـ - 14 ديسمبر 2017م

قتيلان في نينوى بهجوم مسلح والمطلك يجدد وصفه المالكي بـ«الديكتاتور»

تظاهرات في بغداد تطالب بإصلاحات وإلغاء القمة العربية بغداد

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

هدى جاسم، وكالات (بغداد) - شهدت ساحة التحرير وسط بغداد أمس تظاهرات حاشدة في الذكرى الأولى لاحتجاجات 25 فبراير الماضي التي عمت مختلف مدن العراق، للمطالبة بإصلاحات سياسية وبرلمانية ودستورية لإنهاء الأوضاع الحالية وتأثيراتها السلبية على المجتمع العراقي، إضافة للمطالبة بعدم عقد القمة العربية في بغداد. وجدد نائب رئيس الوزراء صالح المطلك في بيان وصفه رئيس الحكومة نوري المالكي بأنه أكثر “من دكتاتور ولن أعتذر منه”. فيما قتل شرطيان وأصيب 3 آخرون بهجوم مسلح في نينوى واعتقلت قوات أمنية 7 من تنظيم “القاعدة” بينهم قيادي سوري الجنسية.

وجدد المتظاهرون أمس في هتافاتهم وشعاراتهم ما ردده المتظاهرون العام الماضي في مدن العراق التي طالبت بإصلاح العملية السياسية من خلال إجراء انتخابات حرة ينبثق عنها برلمان يمثل الشعب العراقي تمثيلا حقيقيا، وإنهاء الفساد الإداري والمالي من خلال إجراءات حازمة تشمل أولا كبار المسؤولين الحكوميين.

وانتقد المتظاهرون إقرار الموازنة الحالية التي لا تنسجم مع مطالب الشعب العراقي بزيادة تخصيصات الاستثمار وزيادة عدد المشاريع لتشغيل العاطلين عن العمل وتركيزها على منافع النواب والمسؤولين الحكوميين، وهددوا بالتظاهر أمام مقر القمة العربية، مطالبين بعدم عقد القمة المقبلة في بغداد.

وفرضت قوات الأمن العراقية التي حملت أسلحة مختلفة بينها العصي وأدوات مكافحة الشغب، إجراءات أمنية مشددة في محيط ساحة التحرير في قلب بغداد وعند الطرق المؤدية إليها، وانتشرت آليات الجيش والشرطة في محيط المنطقة.

وطوق عناصر من الجيش المتظاهرين في ساحة التحرير وأبقوا على مدخل واحد للمكان حيث كانوا يجرون تفتيشا دقيقا للمشاركين في التظاهرة. وحمل بعض المتظاهرين حاويات بلاستيكية صغيرة ورفع أحدهم لافتة صغيرة كتب عليها “النفط للشعب وليس للحرامية”، ورفع آخر لافتة كتب عليها “حكومة المالكي فاشلة”.

وقالت سهام الزبيدي التي عرفت عن نفسها بأنها ناشطة في منظمات المجتمع المدني “مرت سنة على التظاهرات الكبرى، وخلال هذه المدة لم يتحقق أي مطلب من مطالبنا وهي الأمان والكهرباء وإيجاد وظائف”. وأضافت أن “من ينظم تظاهرة اليوم هم عامة الشعب ومجموعة من الناس الجائعين في بلد غني”. ... المزيد