• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

في بداية مشوار المجموعة الثانية

العين يكتفي بنقطة التعادل أمام الشباب في «الآسيوية»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 25 فبراير 2015

صلاح سليمان (العين) اكتفى العين بنقطة، بعد التعادل السلبي الذي فرضه عليه ضيفه الشباب السعودي، ليتقاسم الفريقان نقطتي المباراة التي شهدها ستاد هزاع بن زايد ليلة أمس، وجاءت في بداية منافسات المجموعة الثانية لدوري أبطال آسيا لكرة القدم. وبهذا التعادل يتخلف الفريقان بفارق نقطتين عن بختاكور الأوزبكي الذي نجح في التغلب على نفط طهران الإيراني بهدفين مقابل هدف، والذي يقابل الشباب في المباراة الثانية في العاصمة السعودية الرياض. بينما يغادر العين إلى إيران يوم الاثنين المقبل ليحل ضيفاً على نفط طهران يوم الأربعاء المقبل. انطلقت المباراة وسط هتافات صاخبة من جماهير العين التي ملأت مساحة كبيرة من مدرجات الملعب، ليبدأ «الزعيم» على الفور في بناء الهجمات، ومحاولة الوصول إلى مرمى حارس الشباب السعودي وليد عبدالله، وتأتي المحاولة الأولى في الدقيقة الثالثة بتسديدة رأسية من الغاني أسامواه جيان، إلا أنها كانت سهلة ليسيطر عليها الحارس بسهولة، وشهدت الدقيقة الخامسة فرصة حقيقية لأصحاب الأرض، عندما أرسل الكوري الجنوبي ميونج لي جوو تمريرة أمامية، وضعت إبراهيما دياكية في مواجهة الحارس السعودي، إلا أنه لعبها من دون تركيز، ولم يجد الحارس أي صعوبة في السيطرة عليها. فرض العين سيطرة ميدانية واضحة على مجريات اللعب من الوهلة الأولى، وقام لاعبوه بمحاولات للوصول إلى شباك الفريق الضيف، جاء معظمها من الجهة اليمنى التي شغلها الفرنسي كيمبو إيكوكو، إلا أنها لم تحقق المبتغى، بعد أن نجح الدفاع في التعامل معها بهدوء وأفسد معظمها. اعتمد الشباب على الهجمات المرتدة التي لم تشكل الخطورة المطلوبة، ولم يحصل منها على أي فرصة تهدد مرمى الحارس العيناوي خالد عيسى، وجاءت أولى محاولات الفريق الضيف في الدقيقة11، عندما أطلق حسن فلاتة تسديدة يسارية ضعيفة، ضلت طريق المرمى، بالإضافة إلى الكرة التي أرسلها جون أنتوي في الدقيقة 16، ومرت بالقرب من القائم الأيمن، وتواصل الأداء بين الفريقين وسط هجوم لم يتوقف من جانب العين، ودفاع مستميت من جانب الشباب الذي تفوق عددياً في منطقة المناورات التي أشرك فيها المدرب خمسة لاعبين. ومضى العين في محاولاته من دون توقف، ليشكل مهاجموه ضغطاً مستمراً على جبهة الشباب، وكاد الغاني أسامواه جيان أن يفتتح التسجيل في الدقيقة 28، عندما تصدى للكرة التي عكسها إيكوكو، وجاءت هذه المرة من الجهة اليسرى، ولدغها القناص الغاني بالرأس، إلا أن محاولته مرت من فوق العارضة. وبدا الإصرار واضحاً على لاعبي العين وتصميمهم للنيل من شباك «الليث»، ووسط هذه المحاولات العيناوية المتكررة تلوح فرصة أخرى للمهاجم جيان، عندما رفع كيمبو إيكوكو كرة أمام المرمى ليقفز لها عالياً، ويعالجها بضربة رأسية قوية، إلا أن الحارس وليد عبد الله يطير لها وينجح في تحويلها إلى ركلة ركنية في الدقيقة 38، وبعدها بدقيقتين فقط يرسل السلوفاكي ميروسلاف تسديدة من خارج المنطقة لتمر بعيداً من المرمى. ويتواصل الضغط العيناوي مع بداية الشوط الثاني الذي استهله إيكوكو بتسديدة في الدقيقة الأولى، إلا أنها أخطأت المرمى، ويواصل العين محاولات بناء المزيد من المحاولات والهجمات عسى، ولعل أن يجد طريقه إلى شباك الشباب، ولكن ظلت الفرص تضيع تباعاً بين أقدام اللاعبين، ويهيئ كيمبو إيكوكو تمريرة إلى زميله المهاجم جيان الذي لف حول نفسه، وأرسل كرة بيمناه مرت بالقرب من القائم الأيمن في الدقيقة 53. وفي المقابل واصل الضيف صموده في وجه الغزوات «البنفسجية» التي لم تهدأ بعد أن لجأ الشباب إلى تطبيق خطة دفاعية بحتة مع القيام ببعض المحاولات بين الحين والآخر، والتي لم تحقق أهدافه. ويجري مدرب الشباب أول تبديل في اللقاء عندما قام بسحب لاعبه عبده عطيف ودفع مكانه بزميله عبدالعزيز البيشي في الدقيقة 57، وفي الدقيقة 65 يشرك مدرب العين زلاتكو اللاعب محمد عبد الرحمن في مكان إبراهيما دياكيه ثم دخول السعودي نايف هزازي ليشارك بدلاً من جون أنتوني. ويواصل العين محاولاته ليضع الفريق الضيف تحت الضغط العالي عندما اقترب أكثر من مرة من إصابة المرمى، ويجرب السلوفاكي ميروسلاف حظه في الدقيقة 79 بتسديدة قوية استطاع الحارس السعودي أن يعترض طريقها ويحولها إلى ركلة ركنية لم ينتج عنها شيء، وبعد دقيقة واحدة من هذه الفرصة يطلق لاعب الشباب حسن فلاتة تسديدة مباغتة وقوية يردها الحارس خالد عيسى، ويتدخل مهند العنزي في الوقت المناسب، ويبعدها بعيداً عن منطقة الخطر في الدقيقة 80، ويغادر لاعب الشباب أحمد عطيف أرضية الملعب، ليدخل مكانه سعيد الدوسري، ويتقدم المدافع إسماعيل أحمد للأمام في محاولة منه للمشاركة في المحاولات الهجومية لفريق العين، ليقوم بلعبة مزدوجة علت العارضة بقليل في الدقيقة 86، ويحصل بعدها مهند العنزي على الإنذار الثاني في المباراة بسبب الخشونة أيضاً، وتلوح فرصة تسجيل هدف للبديل سعيد الكثيري في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، إلا أنه يرسل الكرة بعيداً عن المرمى، وجاءت المحاولة الأخيرة من قدم اللاعب ميروسلاف من كرة ثابتة على حدود المنطقة وضع عليها العيناوية كل آمالهم، ولكن ميروسلاف سدد الكرة عالية، ليطلق الحكم بعدها مباشرة نهاية اللقاء بالتعادل السلبي بين الفريقين. تشكيلتا الفريقين العين (الاتحاد) دفع الكرواتي زلاتكو داليتش مدرب العين في بداية المباراة بتشكيلة ضمت خالد عيسى في حراسة المرمى، ومن أمامه الدفاع، المكون من محمد أحمد ومحمد فايز، وبينهما إسماعيل أحمد ومهند العنزي، وتكون الوسط من إبراهيما دياكيه وهلال سعيد وميونج لي وكيمبو إيكوكو، بينما قاد الهجوم الثنائي أسامواه جيان وميروسلاف ستوتش. أما البرتغالي موريرا باشيكو مدرب الشباب السعودي فقد بدأ اللقاء بالحارس وليد عبدالله، ورباعي الدفاع المكون من عبدالله الوسطا وعامر محمد وحسن معاذ فلاته والغاني محمد أوال، وقاد خط الوسط الخماسي رفائيل دا سيلفا وأحمد عطيف وعبدالملك الخيبري وعبده عطيف وعبدالرحمن الخيبري، بينما لعب في الهجوم جون أنتوي.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا