• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

اعتقال صحفيين بريطانيين في طرابلس

الجيش الليبي يدخل الكفرة لإنهاء المواجهات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

وكالات

دخلت وحدات عسكرية إلى مدينة الكفرة جنوب شرق ليبيا لحفظ الأمن فيها بعد مواجهات دامية بين قبائل متنازعة. وقال المسؤول العسكري علي الشيخي لفرانس برس إن “وحدات من الجيش الوطني، موجودون في الكفرة مع ألوية من الثورة تحت سلطة وزارة الدفاع”، موضحا أن الهدوء عاد إلى المدينة. وأوضح الشيخي ان المدينة تشهد هدنة منذ ثلاثة أيام بفضل تدخل الجيش.

وكان رئيس أركان الجيش الليبي اللواء الركن يوسف المنقوش أكد في طرابلس الخميس ان الجيش يتهيأ لدخول الكفرة لحفظ امنها. وقتل اكثر من 136 شخصا وجرح العشرات في معارك بين قبائل جنوب شرق ليبيا، بحسب تعداد أعدته فرانس برس استنادا إلى مصادر قبلية ويشمل البيانات الواردة حتى الثلاثاء الماضي. واندلعت المواجهات بين قبائل التبو وقبائل الزوي في 12 فبراير في الكفرة قرب الحدود مع تشاد والسودان ومصر.

إلى ذلك قال مسؤولون وقناة (برس تي.في) التلفزيونية الإيرانية إن أفراد ميليشيات ليبية اعتقلوا صحفيين بريطانيين يعملان للقناة وهما محتجزان الآن في العاصمة طرابلس. وذكرت القناة على موقعها على الانترنت أن مراسلا ومصورا واثنين من السكان المحليين احتجزتهم يوم الأربعاء إحدى كتائب بلدة مصراتة الساحلية. وأضافت انها لم تتصل بالأربعة منذ يوم الثلاثاء. وأوضحت أن البريطانيين هما نيكولاس ديفيز وجاريث مونتجومري جونسون. وأكد مصدر بوزارة الداخلية الليبية أن كتيبة مصراتة تحتجز الأربعة في طرابلس. وقالت متحدثة باسم وزارة الخارجية البريطانية إن اثنين من البريطانيين اعتقلا وأكدت هويتهما. وتابعت “سفارتنا في طرابلس تقدم المساعدة القنصلية”. ولم يتضح سبب احتجازهما.

على صعيد آخر وصل وزير الدفاع الفرنسي جيرار لونجيه مساء أمس الأول إلى طرابلس في زيارة تستغرق ثلاثة أيام إلى ليبيا سيجري خلالها محادثات حول تعزيز التعاون الثنائي. وبمناسبة الذكرى الأولى للثورة التي أدت إلى الإطاحة بالعقيد معمر القذافي، سيلتقي لونجيه رئيس المجلس الوطني الانتقالي الليبي مصطفى عبد الجليل ورئيس الوزراء عبد الرحيم الكيب ونظيره الليبي أسامة الجويلي. وسيوقع الوزير الفرنسي اليوم الأحد مع السلطات الليبية خطاب نوايا حول التعاون الثنائي بينما تبدأ فترة إعادة إعمار البلاد. ولدى وصوله الى قاعدة معيتيقة قرب طرابلس، جرى تعريف لونجيه على قائدي طائرتي الميراج اللذين انشقا عن الجيش الليبي وتوجها إلى مالطا مع طائرتيهما في بداية النزاع. وخلال زيارته، سيتوجه الوزير الفرنسي الى الزنتان ومصراتة وبنغازي التي كانت مهد حركة الاحتجاج في شرق البلاد. وتتوالى زيارات وفود من رجال أعمال وصناعيين، خصوصاً من دول تولت قيادة التحالف الدولي، منذ أشهر إلى طرابلس للمشاركة في إعادة إعمار البلاد.