• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

إحباط محاولة روسية لإدراج فصيلين معارضين على لائحة الإرهاب

الجبير يربط نشر قوات برية في سوريا بعد خطوة أميركية مماثلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

عواصم (وكالات)

شدد وزير الخارجية السعودي عادل الجبير على أن الرياض لن ترسل قوات برية إلى سوريا إلا بعد قيام الولايات المتحدة بذلك، موضحاً في مقابلة مع قناة «فرانس 24» بقوله أمس، في حال أرسلت الولايات المتحدة قواتها البرية إلى سوريا لمحاربة (داعش)، ستكون السعودية مستعدة لتوجيه قواتها الخاصة مع الوحدات الأميركية، لكننا لن نقوم بذلك من جانب واحد»، وكان الرئيس الأميركي باراك أوباما أعلن في أبريل الماضي، إرسال 250 عسكرياً إلى سوريا لتدريب جماعات محلية لمحاربة التنظيم الإرهابي شمال سوريا، وذلك إضافة إلى 50 عنصراً من القوات الخاصة الأميركية تم نشرهم في وقت سابق.

من جانب آخر، أعلن الجبير أن الأسلحة التي تم تزويد المعارضة السورية بها، هي أكثر فتكاً وقوة من تلك التي تم تزويدهم بها من قبل، مؤكداً أن عملية تسليحهم تتصاعد في الطريق الصحيح، وقال الوزير السعودي إن الخيار عائد للرئيس الأسد لتحديد كيف تتم إزاحته، إما بالحل العسكري أو السياسي، وجدد التأكيد على أن الأخير «سيرحل، لا شك في ذلك، إما بحل عسكري أو سياسي، الخيار له». ولفت الجبير إلى أن حل الأزمة السورية قد يستغرق 3 أشهر أو 3 سنوات، ولا أحد يعلم، والمهم هو أن الأسد لن يكون ضمن هذا الحل، وكان الجبير عقد أمس الأول، اجتماعاً ثنائياً في باريس مع المنسق العام للهيئة العليا للمفاوضات السورية رياض حجاب بحثا خلاله التطورات الأخيرة والمستجدات على الساحة السورية، ومنها الجهود الدولية لوقف الانتهاكات بحق الشعب السوري. وتضمنت المباحثات استئناف الالتزام باتفاق وقف الأعمال القتالية وضمان وصول المساعدات الإنسانية إلى الشعب السوري.

في الأثناء، أكدت مصادر دبلوماسية في نيويورك أن الولايات المتحدة وحلفاءها في مجلس الأمن الدولي أحبطوا مساء أمس الأول، محاولة روسية في المجلس لإدراج فصيلي «جيش الإسلام» و«أحرار الشام» على قائمة المنظمات الإرهابية، تمهيداً لاستبعادهم من مفاوضات السلام بين النظام والمعارضة، وأوضحت المصادر أن موسكو طلبت إضافة الفصيلين على قائمة المنظمات الإرهابية إلا أن طلبها جوبه برفض الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأوكرانيا، ويتطلب إدراج أي تنظيم على قائمة الإرهاب إجماعاً من أعضاء المجلس، وبالتالي فإن رفض الدول الأربع أجهض المحاولة الروسية.

وعزا متحدث باسم البعثة الأميركية لدى الأمم المتحدة، سبب رفض الطلب الروسي إلى أن الفصيلين مشاركان في وقف إطلاق النار.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا