• الأربعاء غرة ذي الحجة 1438هـ - 23 أغسطس 2017م

السعوديون الأكثر مشاركة وفوزاً بجائزة الشارقة للإبداع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

الاتحاد

بلغ عدد المشاركات الخليجية بـ “جائزة الشارقة للإبداع الأدبي - الإصدار الأول” لدورتها الخامسة عشرة للعام 2011 - 2012، 29 مشاركة من بين المائتين واثنتين مشاركة من مجمل المشاركات العربية، حيث فاز أربعة مبدعين شبان من السعودية وجرى التنويه بكاتبة مسرحية.

وفي تصريح إلى “الاتحاد”، اعتبرت أمينة الشيب مسؤولة إدارة الجوائز في دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة الجهة المنظمة للجائزة، أن هذه النتيجة “طيبة بالمجمل وتحمل أملا أكبر لدورات مقبلة سواء على صعيد اتساع مشاركة المبدعين الخليجيين الشبان أو على صعيد فوزهم بالجوائز”. مؤكدة أنه كلما اتسعت المشاركة كلما زاد احتمال الفوز، وقالت “السعودية هي الأعلى مشاركة ولذلك فهي الأكثر فوزا من بين دول الخليج العربي إذا تمّ القياس النسبي تبعا لحجم المشاركات التي حققت أعلى رقما مع مصر بواقع تسعة وأربعين مشاركة ثم سوريا بواقع سبعة وثلاثين رغم ما يمر به هذان البلدان من ظروف نعرفها جميعا”.

وكانت إدارة الجائزة قد أعلنت مؤخرا فوز المبدعين السعودين في مختلف حقول الجائزة على النحو التالي: في حقل الشعر فاز إياد ابو شملة محمد حكمي بالمركز الثاني عن ديوانه “على إيقاع الماء”، وفي حقل المسرح فاز بالمركز الثالث خالد بن عبد الله بن علي الغازي عن مسرحيته “الأقنعة”، وفازت جميلة عبد الله أحمد العبدي في حقل النقد الأدبي بالمركز الثالث عن “سيرة مكان ممكنة - بنية السرد في رواية طوق الحمامة لرجاء غانم”، فيما فاز حجي جابر بو بكر من أريتريا المقيم ما بين جدة والدوحة والصحفي في قناة الجزيرة بالمركز الأول في حقل الرواية عن “السمراويت” كما حازت مسرحية “كلنا نريدك” لزينب علي محمد البحراني من السعودية على تنويه خاص من لجنة التحكيم.

وعلّقت الناقدة السعودية جميلة العبيدي، وهي محاضرة بجامعة أم القرى، على فوزها بالقول “كوني أشارك في مسابقة إقليمية مع نقاد متميزين ومعروفين على الساحة العربية هو أكبر تحدٍ لي، وهذه المرة الأولى لي التي أشترك فيها في مسابقة في حقل النقد الروائي إذ أن دراستي وقراءتي وعملي في مجال الشعر، لكن عندما دخلت المسابقة كان هذا اختبار لي وسألت نفسي كثيرا هل أستطيع أن امتلك الأدوات النقدية لأدخل هذا المجال الواسع؟”.

وأشارت إلى أنها أنجزت كتابتها النقدية عن الرواية “خلال تسعة أشهر ثم تقدمت للمسابقة في اليوم الأخير ولم أكن أتوقع الفوز، ولكن بعد فوزي، تأكدت أن المرأة السعودية تستطيع أن تصل إلى ما تريد ولكن بالصبر والإيمان” مؤكدة أن الساحة العربية تفتقد إلى الناقدات عموما، لذلك تحث الأديبات والمثقفات السعوديات على التوجه إلى المجال النقدي، في حين ذكرت أن سبب عدم مشاركتها في المسابقات المحلية يعود إلى “وجود المعايير الصعبة وخصوصا معيار العمل المطبوع وهذا يحتاج إلى بال طويل”.

أما الشاعر السعودي إياد أبو شملة فأكد، بدوره، أنه لم يكن يتوقع الفوز “بل لم أكن متفائلا به، إنما أحمد الله على هذا الفوز” كما أشار إلى أن الصدفة تصنع المستحيلات وان سبب مشاركته “في المسابقة هم الأصدقاء وخصوصا صديقي عبدالله عبيد الذي قال لي إن لم تشارك سوف آخذ المجموعة الشعرية وأشارك فيها باسمك”، أما عن السبب الذي جعله يكتب الشعر يوما ما فقال “هو موت أحد أعز الأصدقاء، ومن حينها بدأت اكتب الشعر”.

وستنظم دائرة الثقافة والإعلام بالشارقة حفل تكريم للفائزين تصاحبه ورشة علمية تشرف عليها علمياً شخصية أدبية وذلك خلال شهر إبريل القادم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا