• الأحد 28 ربيع الأول 1439هـ - 17 ديسمبر 2017م

اختار لنفسه لقب «توكوبيلاتور» بناء على طلب الجمهور

سانشيز: أحلم بتتويج البارسا بلقب دوري الأبطال بهدف من توقيعي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

محمد حامد (دبي)- استقر النجم التشيلي أليكسيس سانشيز مهاجم البارسا على اسم شهرة جديد شارك في اختياره الآلاف من قراء الموقع الإلكتروني لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، حيث وقع الاختيار على لقب “توكوبيلاتور” نسبة إلى اسم المكان الذي ولد به في تشيلي، وسبق أن منحت الصحافة الإيطالية نجم البارسا، خلال فترات وجوده في الكالشيو، لقب “جوهرة أودينيزي”، وحصل من صحافة الأرجنتين على لقب “الولد المذهل”، وبدورها تلقت الصحيفة الكتالونية التي بادرت بالبحث عن اسم شهرة جديد لسانشيز عدة مقترحات، أهمها الفهد، والثعبان، والسنجاب، والزلزال، والإعصار، وغيرها من الأسماء والألقاب، وفي نهاية المطاف وقع الاختيار على لقب :”توكوبيلاتور” تقديراً منه لمسقط رأسه.

وفي حوار مع صحيفة “موندو ديبورتيفو” كشف سانشيز عن سعادته البالغة بتجربته الأكثر من رائعة مع البارسا، وتطلعاته للمستقبل القريب، كما كشف النجم التشيلي عن بعض الأشياء الدقيقة التي تخص تفاصيل حياته، سواء داخل الملعب أو خارجه، حيث أكد أنه لا يحب الخروج من المنزل، ويتفرغ لمتابعة التلفاز في وقت فراغه.

في البداية قال سانشيز انه لا يعاني حالياً في توصيل ما يريد لبقية اللاعبين، لأنه في البداية كان يتحدث بسرعة كبيرة، وعلى الرغم من ان لغته الأم هي الإسبانية ، إلا أن لغته لم تكن مفهومة للاعبين الذين يتحدثون الإسبانية أيضاً، والوحيد الذي كان يتواصل معه بلا مشاكل هو ليونيل ميسي.

وأضاف سانشيز :”في بدايات انتقالي للبارسا، كنت أتحدث بسرعة لافتة، إلا أنني الآن أفضل حالاً ولا توجد لدي مشكلة في التواصل مع الجميع، وهم يفهمون ما أقول لأنني بدأت أتحدث ببطء، أما عن حياتي بعد التدريبات والمباريات، فهي بسيطة إلى حد بعيد، حيث أفضل البقاء في المنزل لمشاهدة التلفاز، أحب الموسيقى والأفلام السينمائية، وحياتي بسيطة إلى حد كبير، كما ان أسرتي تعيش معي في منزل واحد، ومتعتي الكبيرة حينما أكون خارج المنزل هي الجلوس أمام البحر، والتأمل في مياهه، ومن المأكولات التي أحببتها في إسبانيا “البايلا” وهو طبق الأرز الإسباني الشهير”.

11 هدفاً لا تكفي

وعن تجربته الجديدة داخل المستطيل الأخضر مع البارسا قال :”أعلم أن برشلونة فريق كبير، كان حلمي الانضمام إلى صفوفه، ولكن ما أذهلني حقاً أن هذا النادي أكبر وأعرق مما تصورت، كما أنني هنا ألعب كرة قدم جديدة ومختلفة عن تلك التي كنت أمارسها من قبل، ولن أنسى اللحظات الأولى التي حملتني خلالها قدماي إلى ملعب الكامب نو، إنه شعور رائع لا يبرح ذاكرتي، كما أن سعادتي كبيرة بالأهداف التي أسجلها، وارتفاع درجة التفاهم مع الجميع، لن أكتفي بـ 11 هدفاً سجلتها مع الفريق حتى الآن”. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا