• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ائتلاف «تيرنبول» وحزب «شورتن» يتنافسان بنسبة متساوية في الانتخابات الأسترالية في يوليو المقبل، لكن «تيرنبول» يتقدم بفارق مريح بسبب الشعبية التي يحظى بها مقارنة بمنافسه الرئيسي

أستراليا.. ملامح الانتخابات المقبلة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

أنتوني فينسوم*

يوم الأحد الماضي أعلن رئيس الوزراء «مالكولم تيرنبول» رسمياً عن إجراء الانتخابات في 2 يوليو المقبل. «تيرنبول» اتخذ هذه الخطوة أخيراً بعد أن سلم وزير الخزانة «سكوت موريسون» أول موازنة له في وقت سابق، وهي عبارة عن خطة اقتصادية نجحت في عدم إغضاب الكثير من الآراء المهمة، ولكن على حساب عجز آخر متوقع، قد يبلغ هذه المرة 37 مليار دولار أسترالي (27 مليار دولار).

وكما هو الحال مع وزير خزانته، تعهد «تيرنبول» بالتركيز على «النمو وفرص العمل»، وذلك خلال مؤتمر صحفي أعلن خلاله عن حل مجلسي البرلمان وإجراء انتخابات.

وقال أثناء المؤتمر: «في هذه الانتخابات أمام الأستراليين خيار واضح إما البقاء على الطريق والالتزام بخطتنا الاقتصادية الوطنية للنمو وفرص العمل، أو اختيار حزب العمل حيث زيادة الضرائب والإنفاق والديون والعجز».

وتعهد زعيم «الائتلاف الليبرالي الوطني» بأن يدعم الانتقال المستمر لأكبر ثاني عشر اقتصاد في العالم ليصبح «اقتصاداً جديداً في القرن الـ21» من خلال «التجديد والأجندة العلمية»، بما في ذلك الاستثمار في صناعة الدفاع مثل الاتفاقية الجديدة المبرمة مع سنغافورة، وبموجبها من المتوقع أن تستثمر المدينة المستقلة ذاتياً 2.25 مليار دولار أسترالي (1.6 مليار دولار) في توسيع قواعدها في ولاية «كوينزلاند» الشرقية، كما أشار «تيرنبول» إلى الاتفاقيات التجارية الجديدة التي أبرمتها أستراليا مع الصين واليابان وكوريا الجنوبية، علاوة على اتفاقية الشراكة عبر المحيط الهادي، والتي تهدف إلى زيادة الصادرات إلى آسيا، وأشار رئيس الوزراء أيضاً إلى أن الإجراءات التي تضمنتها موازنة 3 مايو ترمي إلى تعزيز الشركات الصغيرة وخفض ضرائب الشركات وتشجيع عمالة المرأة.

ثم هاجم الزعيم الليبرالي منافسه الرئيسي، وهو «بيل شورتن» زعيم المعارضة، بسبب اقتراح قدمه حزب «العمل» الذي يتزعمه بزيادة ضريبة أرباح رأس المال على الاستثمارات والحد من الامتيازات الضريبية على الممتلكات، بينما فجر «التجربة الصادمة والمأسوية» لحزبه في الحكومة فيما يتعلق بحماية الحدود، والتي شهدت وصول 50 ألف مهاجر غير شرعي عبر البحر، غرق منهم ألف مهاجر.

وقد رد «شورتن» بالإعلان عن عزمه خوض الانتخابات من خلال التركيز على قضايا التعليم والبيئة والصحة – وهي المجالات التي عادة ما يهتم بها حزب «العمل»- إلى جانب خلق اقتصاد «أكثر عدلاً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا