• الأحد 02 صفر 1439هـ - 22 أكتوبر 2017م

التجديد والتنويع في الأنشطة والفعاليات من سماته

100 ألف زائر لـ «ملتقى العائلة الرابع»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

الاتحاد

تجاوز عدد زوار ملتقى العائلة الرابع الذي تنظمه مراكز الأميرة هيا بنت الحسين الثقافية الإسلامية التابعة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، حاجز المائة ألف زائر من مختلف الأعمار للجنسين بعد انقضاء الثلث الثاني من مدته. وأعربت منى بالحصا المدير التنفيذي لقطاع الدعم المؤسسي بدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عن سعادتها ببلوغ هذا العدد. وأشارت إلى أن التجديد والتنويع في الأنشطة والفعاليات كان السبب في بلوغ هذا العدد من الزوار. وأوضحت أن عدد الزوار في شهر ديسمبر كان 5179 شخصاً، خلال يوم الافتتاح، فيما بلغ في يناير 44293 وحتى منتصف فبراير وصل إلى 40000.

ويُقام الملتقى برعاية حرم صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، الأميرة هيا بنت الحسين. وأكدت بالحصا أن الملتقى كسب ثقة الزوار، وتزايد أعداد الزائرين هو علامة قبول ونجاح تجعل الإنسان فخوراً بما يقدمه لمدينته ومجتمعه. وأرجعت زيادة أعداد زوار قرية الملتقى للجهود الحثيثة التي تبذلها اللجنة التنظيمية في الترويج السليم والتطوير المستمر للخدمات المقدمة للزوار، ما يسهم في إثراء تجربة الجمهور وجذب مزيد من الزوار.

وقالت بالحصا إن مشاركة الأسر المنتجة أسهمت في تحقيق نجاح الملتقى، إضافة للمشاركين في مجالات الصناعات اليدوية والمشغولات التراثية والملابس والأماكن الخاصة بالمأكولات الشعبية، والمسرح ومنطقة الألعاب وحديقة الحيوانات. وأضافت أن التجديد في الفعاليات يأتي تنفيذاً لاستراتيجية المراكز التي تهدف للحفاظ على التراث الأصيل، والذاكرة الإنسانيّة لمجتمع الإمارات، لذا فإننا على ثقة تامة في تسجيل رقم قياسي بأعداد الزوار هذا العام مع تنظيم مجموعة متنوعة من الفعاليات الموجهة لمختلف أفراد العائلة.

ويتضمن جدول الفعاليات الى جانب المحاضرات، برامج ثقافية وتوعوية، وأمسيات شعرية إضافة إلى فعاليات المنطقة التراثية وتضم المتحف وبيت الشعر والمقهى الشعبي والحظيرة والحرف التراثية والألعاب والفرق الشعبية. كما يتضمن “سوق القرية” الذي يتضمن مكتبات ومحلات تجارية وبرامج توعوية، بالإضافة إلى نقاط متعددة تضم مشاركات المؤسسات والجهات الحكومية في الملتقى.

كما يضم السوق مواقع تمثل مشاريع الشباب والأسر المنتجة للعطور والملابس والإكسسوار والهدايا، والأكلات الشعبية والأكشاك والمواد الغذائية والألعاب. ويهدف الملتقى، إلى جمع أفراد العائلة ضمن فعاليات ثقافية تراثية اجتماعية تحيط بها أجواء ترفيهية، كما يرمي إلى تأصيل القيم الاجتماعية والعادات الموروثة، وفتح آفاق جديدة أمام الأسر المنتجة من أجل التطوير والإبداع.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا