• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

«الفتى المشاغب» لقب يطارد كاسانو.. !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 12 مايو 2016

مراد المصري (دبي)

لم تكن مفاجأة دخول الإيطالي أنطونيو كاسانو في مشادة ساخنة مع الجهاز الفني في نادي سامبدوريا، ليثير الشكوك مجددا حول مستقبله الذي يبدو أنه انتهى في صفوف الفريق، ليعيد ذكريات سيئة ارتبطت به دائما وحولته إلى «الفتى المشاغب» عوضا أن يكون صاحب الموهبة والخبرة الطويلة في الملاعب حاليا.

وعلى عكس أقرانه من الجيل الذهبي للكرة الإيطالية وتألقهم في الملاعب حيث استمروا لسنوات طويلة، ومنهم أليساندرو ديل بييرو وفرانشيسكو توتي ولوكا توني وأندريا بيرلو، فإن كاسانو يعد مثالا على اللاعب الذي أضاع موهبته بسبب دخوله دائما في مشاكل متعددة، بما عجل من رحيله من الأندية سريعا. وركزت صحيفة لاجازيتا ديللو سبورت على المشادة الكلامية التي حصلت بين كاسانو والجهاز الفني، وكتبت: من جديد كاسانو !، وذلك في إشارة إلى كثرة المشاكل التي حصلت معه خلال مسيرته.

وأدى سلوك كاسانو إلى عدم اقتناع روما بتجديد عقده الذي كان ينتهي عام 2006، ليقرر اللاعب الرحيل إلى ريال مدريد الإسباني حيث أتيحت له الفرصة لتحقيق نقلة كبيرة في مسيرته مع أحد أكبر أندية أوروبا، لكنه كالعادة أضاع الفرصة مجددا وتحديدا حينما دخل في مشادة حادة مع المدرب الإيطالي فابيو كابيللو ليرحل سريعا بعد ذلك عام 2007. ورغم أن اللاعب تألق بعد ذلك في صفوف سامبدوريا، وساهم في قيادة الفريق إلى تصفيات دوري أبطال أوروبا، والعودة إلى صفوف المنتخب الإيطالي، لكنه عاد إلى أسلوبه المعتاد ودخل في مشادة مع إدارة النادي، ما أدى إلى رحيله مجددا، حيث كانت وجهته مع ميلان الذي لعب معه وحقق معه لقب الدوري، إلى جانب وقوف النادي إلى جانبه حينما خضع لعملية جراحية للقلب، لكن رحيل أبرز النجوم من الفريق جعل اللاعب يدخل في مشكلة جديدة مع الإدارة ويرحل إلى الجار انتر ميلان، لكنه لم ينجح بالتخلي عن ماضيه المعتاد ولم يصمد سوى موسم واحد، لينتقل بعد ذلك إلى بارما حيث لعب موسمين. فيما جاءت الفرصة لتصحيح الأمور حينما أعاده سامبدوريا إلى صفوفه بناء على طلب الجماهير رغم اعتراض المدرب والتر زينجا بداية الموسم، لكن اللاعب خيب الآمال وبات مصيره مجهولا مجددا مع اقترابه من الرحيل مرة ثانية من صفوف الفريق بعد مشكلة جديدة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا