• الجمعة 03 ربيع الأول 1438هـ - 02 ديسمبر 2016م

افتتحه نهيان بن مبارك في منارة السعديات

«سفينة نوح» بأبوظبي شبابية الهوى

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

إيمان محمد (أبوظبي)

تحت رعاية صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، افتتح معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان وزير الثقافة والشباب وتنمية المجتمع، مساء أمس الأول، الجزء المُكَمِّل من المعرض السنوي الرابع والثلاثين لجمعية الإمارات للفنون التشكيلية في منارة السعديات في أبوظبي. ويقام المعرض في أبوظبي لأول مرة بالتعاون مع هيئة أبوظبي للسياحة والثقافة تحت عنوان «سفينة نوح» بمشاركة 8 فنانين تنوعت أعمالهم بين اللوحة والنحت والأعمال المفاهيمية.

وقال ناصر عبدالله محمد رئيس جمعية الإمارات للفنون التشكيلية لـ«الاتحاد»: «ما يميز إمارة الشارقة أن الفنون والثقافة تحظى برعاية حقيقية من قبل صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، فقد دعم الجمعية منذ استقرارها في الشارقة في ثمانينيات القرن الماضي، وهذا العام نحاول أن ننوع من أنشطة الجمعية من خلال إقامة الجزء التكميلي من المعرض في أبوظبي بأمل أن نقيم المزيد من الأنشطة في مختلف إمارات الدولة».

ويطمح عبدالله إلى تحويل المعرض إلى مهرجان متنوع، غير أن ذلك يتطلب دعماً متواصلاً من المؤسسات والقطاع الخاص.

يتصدر المعرض عمل ضخم للفنان هاشل اللمكي عبارة عن كتل من خيوط الصوف، فيما تتوزع سلسلة من 12 منحوتة للفنان محمود الرمحي تمازج بين تشكيل الكف وأجنحة الطيور، وتعرض مريم القاسمي جدارية من الكانفس عملت عليها بأسلوب المنمنمات وترافقها 12 لوحة مصغرة، فيما قدمت كرستينا دي مارشي عملاً وحيداً لخريطة الشرق الأوسط مطرزة بخيوط بيضاء على قماش أبيض، وفي محاولة لاستكشاف العلاقة بين الأشكال تقدم الفنانة وفاء بنت حشر آل مكتوم عملا مفاهيمياً قائماً على شكل الجمل المجرد بالأبيض والأسود، ويحفز عمل «الثرى» للفنانة عائشة جمعة الجمهور للتفاعل معه عبر الدخول في غرفة سوداء مفروشة بمجسمات لرؤوس بيضاء، ويعرض الفنان محمد القصاب سلسلة من اللوحات الزيتية التجريدية، ويتفرد الفنان وداد ثامر بجدارية تستلهم التنوع بشكل متجرد.

ويتميز المعرض والذي يستمر حتى 21 مارس القادم بزخم أعمال الشباب والفنانين الجدد، حيث اعتبر عبدالله أن أكثر المنتسبين إلى الحركة الفنية في الإمارات هم من الشباب، وهذا يحتم على الجمعية العمل على توفير الفرص لهم لاكتساب الخبرات والاندماج مع الجيل الأقدم، وقال «يتميز الشباب بتنوع الأدوات التي يستخدمونها والفلسفات ومصادر المعرفة التي تستند إليها أعمالهم، خاصة مع تخرج العديد منهم من كليات الفنون الجميلة التي أصبحت جزءاً مهماً من منظومة التعليم العالي بعد سنوات من الإهمال».

وتطرح الدورة الحالية من المعرض شعار «سفينة نوح» التي ترمز إلى تجمع أعراق وثقافات وأديان، بالإضافة إلى الكائنات الحيوانية والنباتية والطيور والجماد في مكان واحد، هو الأرض مُجملاً، ودولة الإمارات العربية المتحدة حصراً، ويعكس شعار المعرض لهذا العام نموذجا مكملا وممتدا لنماذج أخرى في تاريخ التجربة الإنسانية، بما يبرز ما تتمتع به الإمارات من كونها نموذجاً فريداً للدولة التي يتحقق فيها التعايش بين ما يزيد على 200 جنسية من مختلف أنحاء العالم.

من جانبه قال الفنان محمد المزروعي القيّم على المعرض: «منحت هذه الثيمة الفنانين المشاركين في المعرض مجالاً واسعاً لتقديم أعمال متنوعة وأفكار مختلفة في سرد بصري وفكر غني بالإشارات والمفردات».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا