• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

قافلة جديدة من المساعدات إلى 3 بلدات محاصرة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 15 يناير 2016

عواصم (وكالات)

توجهت قافلة جديدة من المساعدات الإنسانية، أمس، إلى بلدة مضايا في ريف دمشق، في خطوة هي الثانية من نوعها هذا الأسبوع إلى البلدة، وإلى بلدتين أخريين هما الفوعة وكفريا.

وانطلقت عشرات الشاحنات المحملة بالطحين والمساعدات الطبية ومستلزمات النظافة صباح أمس، من دمشق إلى مضايا، حيث يقيم 40 ألف شخص تحاصرهم القوات الحكومية. وقال المتحدث باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر في سوريا بافل كشيشيك، إن قافلة مساعدات تضم 44 شاحنة غادرت دمشق إلى مضايا، مضيفاً أن «الأولوية هي لتوزيع الطحين ومواد النظافة». وذكر أن القافلة أقلت طواقم طبية، وأن اللجنة الدولية للصليب الأحمر أرسلت أخصائية تغذية لإجراء تقييم سليم لأوضاع السكان.

وأضاف كشيشيك أن قافلة أخرى من 17 شاحنة توجهت إلى بلدتي الفوعة وكفريا في محافظة إدلب (شمال غرب)، حيث يقيم نحو 20 ألف شخص، تحاصرهم الفصائل المعارضة، ومن المقرر أن تدخل قافلتا المساعدات للبلدات الثلاث بالتزامن.

وقال منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سوريا يعقوب الحلو، أمس: «هذا مشوار إنساني نواصله بالتنسيق مع كل الجهات، ونأمل أن تتم العملية بسلاسة وسرعة»، مرجحاً أن «تؤخر الظروف المناخية» إدخال المساعدات بعض الشيء إلى الفوعة وكفريا.

وأكد أن منظمة الصحة العالمية وجهات طبية أخرى بدأت «مفاوضات مع السلطات السورية لتسهيل خروج الحالات الحرجة».

وقال: «وجدنا فعلاً داخل مضايا حالات حرجة جدا تستدعي نقلها للمشافي سريعاً، ونأمل أن يكون ذلك في الأيام المقبلة». وذكر أنه تم إخراج طفلة عمرها ثماني سنوات كانت في حاجة ملحة إلى تدخل طبي مختص، وباتت موجودة بمشفى دمشق مع أهلها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا