• الثلاثاء 27 محرم 1439هـ - 17 أكتوبر 2017م

بحثاً عن مصادر جديدة للنمو والثروة

شركات صينية توجه استثماراتها نحو أوروبا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

زادت شركات صينية من استثماراتها في أوروبا بأكثر من الضعف خلال العام الماضي وذلك تمشياً مع سياسة قارية تهدف للبحث عن مصادر جديدة للنمو والثروة. ففي الوقت الذي تراجع إجمالي الاستثمارات الصينية الخارجية المباشرة خلال 2011 مقارنة بالعام الأسبق، إضافة إلى انخفاض استثماراتها في أميركا بنسبة كبيرة، ارتفعت استثماراتها في الشركات الأوروبية من 4,1 مليار دولار في 2010، إلى 10,4 مليار دولار في 2011.

وأصبحت أوروبا الوجهة الأولى للمؤسسات الصينية التي تستثمر في الخارج في 2011 حيث شكلت 34% من نشاط الاندماج والاستحواذ الخارجي.

وتعزز هذا النشاط قمة بكين التي تجمع بين رئيس الوزراء الصيني ورئيس المفوضية الأوروبية بحضور عدد من الشركات الصينية والأوروبية مثل "جي دي أف سويز" الفرنسية التي استثمرت فيها "الصينية للاستثمار" نحو 4 مليارات دولار نهاية العام الماضي.

ومن المنتظر أن يمارس القادة الأوروبيون بعض الضغوطات على الصين بغرض زيادة استثماراتها في صندوق الإنقاذ الخاص بالديون السيادية الأوروبية المعروف باسم "مرفق الاستقرار المالي الأوروبي". وفي حين لا تزال الاستثمارات الصينية في مؤسسات القطاع الخاص الأوروبية قليلة نسبياً، إلا أنها أصبحت تمثل مصدر دعم كبيرا لها. وتعتبر زيادة الاستثمارات في أوروبا بمثابة اقتناص للفرص في ظل تقديرات الأصول ذات الأسعار المغرية التي نتجت عن أزمة الديون في منطقة اليورو. لكن تنذر زيادة الرغبة الاستثمارية في أوروبا بتغييرات أساسية في طبيعة الاستثمارات الصينية في الخارج.

وبدأت موجة الاستثمارات الخارجية هذه، باستحواذ القطاع الحكومي الصيني على عدد من الشركات العاملة في مجال الطاقة والتعدين، حيث تركزت في المناطق الغنية بمواردها الطبيعية مثل أستراليا وأميركا اللاتينية.

وتَعتبر شركات القطاع الخاص الصيني الاستثمارات الخارجية، بمثابة الوسيلة التي تمكنها من رفع سلسلة القيمة من خلال الحصول على العلامات التجارية والتقنيات العالمية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا