• الجمعة 26 ربيع الأول 1439هـ - 15 ديسمبر 2017م

عوامل اقتصادية ومناخية وراء إحجام المستثمرين

ارتفاع أسعار السلع يحد من جذب الاستثمارات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

تسببت أزمات عالمية في رفع أسعار بعض السلع مثل أزمة إيران في النفط واليونان في الذهب، بينما قادت الظروف المناخية السيئة إلى ارتفاع أسعار السلع الزراعية. وبينما يترتب على المستثمرين الاستفادة من مثل هذا المناخ، إلا أنهم يقفون حتى الآن في منأى عنه. وجاء هذا الإحجام في أعقاب أداء أسواق المواد الخام الباهت في 2011.

وحققت السلع في السنة الماضية أضعف تدفقات نقدية منذ 2002، كما ساعدت العلاقة القوية بين المواد الخام والأسواق الأخرى بما في ذلك الأسهم والسندات والعملات، على إبعاد مديري الصناديق.

ومنذ أن أصبحت السلع واحدة من أنواع الأصول الهامة قبل عقد من الزمان، تمثلت جاذبيتها للمستثمرين في التنوع الذي تذخر به. وينطوي التفكير على أن برميلاً من النفط و”بوشل” من القمح وامتلاك كمية من الذهب، كافية للتعويض عن التعرض لأسواق الأسهم والسندات.

وفي حقيقة الأمر، تميل السلع إلى تقلبات الأسعار لأسباب تخصها وليس للتحركات التي تتعلق بالأصول المالية.

لكن ليس هذا هو واقع الحال في 2011.

وبدلاً عن ذلك، اتسمت العديد من أنواع الأصول ببراعة التحرك لتتأرجح أسواقها نتيجة لأزمة الديون الأوروبية أو للمخاوف الخاصة بالاقتصاد الأميركي. وتظل هذه التقلبات والعلاقة مع الأصول الأخرى، تمثل نوعاً من القلق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا