• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

اطلع على ملامح الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية العليا

الحمادي: «التقنية» تواكب خطة الدولة للانتقال إلى اقتصاد المعرفة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

أبوظبي (الاتحاد)

اطلع معالي حسين بن إبراهيم الحمادي وزير التربية والتعليم على ملامح الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية العليا التي تم وضعها من منطلق الوعي بالطموحات والرؤى الوطنية للقيادة الرشيدة، وفي إطار الإدراك للتحديات العالمية، واستمع معاليه لشرح من الدكتور عبداللطيف الشامسي مدير مجمع كليات التقنية العليا حول المرتكزات الأساسية لخطة التطوير للسنوات الخمس المقبلة، بحضور محمد عمران الشامسي رئيس كليات التقنية العليا.

وقدم الدكتور الشامسي لمعالي وزير التربية، على هامش حضوره حفل تخريج طلبة كلية التقنية بأبوظبي، عرضاً حول خطة الكليات للسنوات الخمس القادمة التي تمثل نموذجاً يتماشى مع رؤية الإمارات 2021، من خلال تحقيق الريادة في التعليم بطرق مبتكرة، وتقديم نظام تعليمي مرن وبمعايير عالمية يضمن مخرجات تتمتع بمؤهلات احترافية، من خلال التركيز على مهارات القرن الـ21 لبناء عقول قادرة على إنتاج المعرفة والأفكار الابداعية لتحقيق طموحات الدولة في الوصول لبناء اقتصاد المعرفة.

وثمن معالي حسين الحمادي الاستراتيجية الجديدة لكليات التقنية العليا، بعد اطلاعه على ملامحها العامة، مؤكداً أنها تعكس فكر جديدة لكليات التقنية يستشرف المستقبل،

ويؤكد أن الكليات سباقة في مواكبة خطة الحكومة الجديدة للانتقال من اقتصاد النفط إلى اقتصاد قائم على المعرفة، حيث تسعى الكليات من خلالها لمواءمة قدرات ومهارات الخريجين مع احتياجات سوق العمل الحالية والمستقبلية، من خلال طرح برامج تفاعلية تتمتع بالمرونة في مواكبة متغيرات واحتياجات سوق العمل، وتمتاز بالعمق العلمي والمعرفي مما سيعطينا رافدا متميزا ونوعيا قادر على المساهمة في التنمية بالدولة.

وأضاف الحمادي أن الخطة الجديدة للكليات ستعزز من فرص توظيف الخريجين مستقبلاً، كونها تهتم بطرح التخصصات العلمية المطلوبة، مع التركيز على جودة البرامج من خلال الاعتماد المحلي والعالمي، والحرص على تمكين الطلبة من مهارات القرن الـ 21 المستقبلية، بالإضافة إلى تحديد مؤشرات نجاح مرتبطة بسوق العمل وبمدى رضا قطاعاته المختلفة عن مخرجات الكليات، مشيراً إلى أن كليات التقنية حققت على مدى مسيرتها الطويلة نجاحات مشهودة في رفد سوق العمل بالكفاءات من الكوادر الوطنية المؤهلة التي عملت بجد وإخلاص في خدمة الوطن، والآن تواكب الكليات بخططها التطويرية المرحلة الجديدة من التنمية بالدولة.

وتضمنت ملامح الاستراتيجية الجديدة للكليات أربع مرتكزات رئيسية تتمثل في كفاءة الهيئة التدريسية وتمكينهم من التدريس وفق طرائق حديثة تعتمد على التكنولوجيا والابتكار، وتقديم برامج دراسية ومناهج تعليم تمتاز بالجودة والمرونة لتلبي متطلبات سوق العمل، واعتماد نظام ومعايير تعليم موحدة في الكليات الـ 17 بما يضمن عملها بشكل متكامل وصولا للجودة والكفاءة المطلوبة، وتوفير بيئة تعلم محفزة ومستدامة تعزز من أداء الطالب على المستويات كافة الأكاديمية والشخصية، كما تطرح الاستراتيجية العديد من المبادرات لتحقيق أهدافها الرئيسة، وتشمل توظيف الخريجين سعياً للوصول إلى نسبة توظيف (100%)، ونجاح الطلبة، والتميز الأكاديمي، والتعليم الإبداعي، واستقطاب الطلبة الجدد، والتي تصب جميعها في صالح الوصول لجودة المخرجات التعليمية بما يجعل خريج كليات التقنية العليا الخيار الأول لمؤسسات العمل، ومما يؤكد دور الكليات الريادي في بناء الثروة البشرية بالدولة في إطار توجهات ودعم القيادة الحكيمة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض