• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..نحو استراتيجية للتحصين من التطرف

حجم الخط |


تاريخ النشر: الثلاثاء 24 فبراير 2015

الاتحاد

نحو استراتيجية للتحصين من التطرف

يقول د. عبدالحميد الأنصاري: أصبح «الجهاد الأكبر» أمام دولنا ومجتمعاتنا، اليوم، هو الجهاد من أجل «تحصين» عقول ونفوس شبابنا، من أمراض التطرف والكراهية والعنف، وهي أمراض عابرة لحدود الأوطان والمجتمعات.

فكيف نحمي أبناءنا -جيل المستقبل وقادته- من هذا الوباء السرطاني الذي ينمو ويستشري ويسيطر على عقول وقلوب قطاع متزايد من شبابنا؟! في العديد من مقالاتي السابقة، طالبت كما طالب كثيرون، الجهات المسؤولة عن التوجيه والتثقيف والتربية، بوضع «استراتيجية» وطنية للتحصين الثقافي والديني، تشارك فيها كافة المؤسسات الرسمية والشعبية في دولنا.

وفي هذا السياق، طالب الأمين العام المساعد للشؤون الثقافية والإعلامية في الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي، خالد الغساني، بإيجاد برامج ثقافية وإعلامية خليجية ضد الفكر المتطرف.

وسبق لوكيل وزارة الشؤون الإسلامية في المملكة العربية السعودية، سلمان بن محمد العمري، أن طالب بتفعيل منظومة لحماية «الأمن الفكري» باعتبارها مسؤولية مجتمعية مشتركة، تبدأ بالتربية الإسلامية الصحيحة، وهي مسؤولية الأسرة بالأساس، تليها المؤسسات التعليمية والجامعات، ثم المؤسسات المعنية بالدعوة والإعلام والعمل الاجتماعي والثقافي، والجهات الأمنية وغيرها.

إننا مسؤولون عن حماية عقول أبنائنا وشبابنا، من أي محاولات لإفسادها وتخريبها، وليس من العدل تحميل رجال الأجهزة الأمنية وحدهم مسؤولية الرقابة على العقول، إذ لا يمكنهم ذلك في عصر لا يستطيع فيه كثير من الآباء مراقبة ما يتعرض له أبناؤهم عبر شاشات الفضائيات ومواقع الإنترنت.
... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا