• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

«الهوية» تشكل فريقاً لإسعاد موظفيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 11 مايو 2016

أبوظبي (وام)

أعلنت هيئة الإمارات للهوية تشكيل فريق لإسعاد موظفيها وبث الطاقة الإيجابية في صفوفهم، بهدف خلق بيئة عمل محفزة وداعمة للتميز والابتكار الوظيفي، وبناء علاقة تفاعلية مع كوادرها البشرية تسهم في تحقيق أداء وظيفي ومؤسسي فعال، وتمكن الهيئة من الوصول بمعدلات رضا موظفيها إلى أعلى المستويات.

وتتمثل أبرز مهام الفريق في ترسيخ ثقافة السعادة والإيجابية، وتأكيد أهميتها لتصبح بمثابة نهج وأسلوب حياة وعمل بين الموظفين وتنظيم الملتقيات الدورية لهم والتواصل معهم وإطلاق المبادرات التي تعزز مشاركتهم في مناقشة واقتراح وتطبيق أفضل الممارسات التي تحقق لهم الرضا واقتراح الأفكار التي تحقق السعادة المستدامة لأسرة «الهيئة».

كما تتضمن مهام الفريق إعداد خطط عملية، ووضع مشاريع وبرامج قابلة للتطبيق على مستوى «الهيئة» لإسعاد الموظفين وتطوير المشاريع والبرامج المتميزة التي تطبقها الهيئة في هذا المجال، وذلك بالتنسيق مع الإدارات المعنية وقياس أثر تلك المبادرات عليهم من خلال إعداد وإطلاق المؤشرات التي تقيس مستويات الشعور بالرضا بينهم.

وقال الدكتور سعيد عبدالله بن مطلق الغفلي مدير عام «الهيئة»، إن تشكيل فريق لإسعاد الموظفين يأتي انسجاما مع المبادرة الحكومية الرائدة بإطلاق الميثاق الوطني للسعادة والإيجابية، ومواكبة لتوجهات القيادة الرشيدة في تسخير الإمكانات والقدرات كافة لإسعاد كل من يعيش على أرض الإمارات وابتكار الأساليب والوسائل والمبادرات التي ترتقي بمستوى معيشتهم.

وأضاف أن تحقيق السعادة للمتعاملين يتطلب بالدرجة الأولى إيلاء الاهتمام التام لمن يقوم بتقديم الخدمة وهم الموظفون والحرص على تلمس احتياجاتهم والتعرف إلى أبرز التحديات التي تواجههم والاستماع إلى آرائهم ومتطلباتهم لضمان كسب رضاهم وترسيخ ولائهم الوظيفي والمؤسسي ليتمكنوا من أداء واجباتهم ومهامهم الوظيفية على أكمل وجه، خصوصاً أنهم يشكلون الدعامة الرئيسة لتحقيق السعادة لجميع أفراد المجتمع.

وأشار الدكتور الغفلي إلى أن «الهيئة» تسعى بشكل حثيث لتوفير بيئة العمل المثالية لموظفيها ليتمكنوا من القيام بدورهم في الارتقاء بالمكانة المتميزة التي حققتها على مختلف الصعد، خصوصاً في مجال تقديم خدمات تنسجم مع نهج القيادة الرشيدة وترقى إلى مستوى طموحات المتعاملين وتتجاوز توقعاتهم.

وأكد الدكتور الغفلي أن «الهيئة» تنظر إلى مواردها البشرية باعتبارها واحدة من الركائز الأساسية التي تعتمد عليها في تحقيق أهدافها وأنها تعمل على توفير العوامل كافة التي تسهم في رفع إنتاجية وكفاءة موظفيها، وتعزيز قدرتهم على العطاء وتحقيق الانسجام والتفاعل والرضا بينهم وبين «الهيئة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض