• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

حياتك

خبر سار

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 26 فبراير 2012

يبدو أن ملاك هواتف سامسونج “جالاكسي إس 2”، على موعد جميل خلال الأيام القليلة القادمة، وأن غبطتهم لهواتف جالاكسي نيكسوس وحتى جالاكسي نوت، لن تستمر، حيث إن هواتفهم الذكية ستزداد ذكاء بعد هذا الموعد، لما سيعود عليها من تغييرات جوهرية ستطرأ على أنظمة تشغيلها من شركة جوجل، وستتمكن هذه الهواتف من “تنفس الصعداء” لتمكنها من مجاراة آخر وأحدث إصدارات أنظمة التشغيل التي قامت “جوجل” بطرحها مؤخراً وبشكل حصري “مبدئياً” على هاتف شركة سامسونج وجوجل الأخير “جالاكسي نيكسوس”، والذي جاء بنظام التشغيل الأحدث، أندرويد 4.0 “آيس كريم ساندويتش”، والذي صنف حسب العشرات من الخبراء والمتخصصين في مجال أنظمة تشغيل الهواتف المتحركة، بأنه أفضل نظام تشغيل موجود حالياً على الإطلاق، من بين أنظمة التشغيل الأخرى والمنافسة، لما يتمتع به من ميزات ومواصفات كثيرة.

كثيرة هي الهواتف الذكية في أيامنا التكنولوجية الحالية، حيث أصبحت هذه الهواتف من الكثرة بحيث أصبحت عملية الاختيار فيما بينها، تحمل الكثير من “الصعوبة” و”التردد” و”الحيرة”... وكل المعاني والمصطلحات التي من شأنها أن توقع الزبون المقبل على شراء هاتف ذكي جديد، في دوامة تكنولوجية لها بداية وليس لها نهاية، وحتى الزبائن الملمين والعارفين بأمور التكنولوجيا، والذين يعتبرون الملجأ الرئيسي للعديد من الأهل والأصدقاء، يعودون إليه إذا واجههم أي مشكلة أو صعوبة في اختيار منتج تكنولوجي معين، أصبحوا اليوم يعانون نفس ما يعانيه الأشخاص ذوي الخبرة القليلة في أمور التكنولوجيا.

فاليوم إذا اشتريت هاتفا ذكيا جديدا، ستصبح ومنذ اللحظة التي تشتري فيها هذا الهاتف، مرتبطا ومقيدا بنظام التشغيل الذي وضعته الشركة المصنعة للهاتف، وعلى العكس تماماً مما كان عليه الوضع في السابق، فهاتفك الذكي اليوم غير قادر على تحميل برامج وتطبيقات الغد، إلا إذا قمت بعمل التحديثات الخاصة بنظام تشغيله، وهاتفك اليوم ليس بالذكاء الكافي، ليتعامل مع بعض التطبيقات والبرامج، التي تصمم لتعمل على أنظمة تشغيل معينة ومحددة، تجبرك على الحصول عليها، لتتمكن من مجاراة ركب التطور والتطوير السريع جداً في عالم الهواتف الذكي جداً.

اليوم أيضاً قامت شركات التكنولوجيا، بربط التكنولوجيا التي تصدرها، خصوصاً ما يتعلق بالهواتف الذكية، بأنظمة تشغيل، قابلة للتحديث والتطوير، بحيث يمحو الجديد منها القديم، وإذا كنت تملك أحد الهواتف الذكية بنظام تشغيل قديم، فهاتفك وللأسف إن لم يقبل التحديث والترقية، لن يعتبر ذكيا بما فيه الكفاية، مثل أقرانه التي تقبل التطوير والتحديث لأنظمة تشغيلها. ولهذا لا يسعني في هذا المقال، سوى أن أبارك لملاك هواتف جالاكسي إس 2، قدرتها على الترقية والتحديث لآخر إصدارات نظام التشغيل أندرويد 4.0، وأشكر الشركة المصنعة للهاتف، سماحها في الأساس لمثل هذه الهواتف من الحصول على هذه الترقية الجديدة.

المحرر

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا